روابط للدخول

"الدستور" البغدادية: قرار المساءلة والعدالة بحق القاضي مدحت المحمود يعرض القضاء للاتهام والانتقاص


عناوين الصحف الصادرة في بغداد تناولت قرار متظاهري الانبار الزحف على بغداد، وكذلك مصير رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود، وأبرزت عناوين عدد من الصحف عيد الحب الذي فرض نفسه على الرغم من التوتر السياسي والامني.

فصحيفة "المدى" اشارت الى إعلان ممثلي ست محافظات التراجع عن الذهاب إلى بغداد من أجل الصلاة المعلن عنها في الأعظمية، وذلك في وقت أكد المتحدث الرسمي باسم اللجان التنسيقية لتظاهرات الأنبار سعيد اللافي أن أهالي الأنبار مازالوا يحشدون للحضور إلى بغداد.
وشبّه اللافي في حديثه مع الصحيفة تصرف الحكومة بتصرفات صدام حين كان يمنع الشيعة من أداء مناسك الزيارة ويمنع المسلمين بصورة عامة من أداء شعائرهم الدينية.

هذا وفي الوقت الذي تحدثت الاخبار عن شمول رئيس مجلس القضاء الاعلى السابق، رئيس المحكمة الاتحادية القاضي مدحت المحمود باجراءات الاجتثاث وايقافه عن العمل، فإن صحيفة "العالم" نقلت عن عضو البرلمان صباح الساعدي ان المحمود غادر العراق منذ أسبوع الى أميركا بالتحديد، مؤكداً أن المحمود أغلق جميع هواتفه ولم يترك أي وسيلة اتصال به.

افتتاحية صحيفة "الدستور" تناولت الشأن ذاته،وقالت إن قرار هيئة المساءلة بعد كل هذه السنوات، سيمنح فرصة التشكيك بجميع القرارات التي اصدرتها المحكمة الاتحادية ومحكمة التمييز خلال الحقبة التي تولى فيها المحمود ادارة شؤون القضاء، بل سيجعلها عرضة للاتهام والانتقاص، عملاً بمبدأ "مابني على باطل فهو باطل"، وزاردت الصحيفة ان تعيين المحمود واستمراره بمنصبه كان بفعل ارادة سياسية.

عودة الى صحيفة "العالم" التي كتبت ان الاحتفال بعيد الحب أو "الفالنتاين" في مدينة السليمانية لم يعد يقتصر على تبادل الورود، والهدايا ذات اللون الاحمر بين العشاق والأحبة، او على الشباب والمراهقين، بل اهتم جميع المواطنين باحياء هذا العيد والاحتفال به هذا العام، كما أن مظاهر الاستعداد باتت واضحة على الشوارع الرئيسة.

XS
SM
MD
LG