روابط للدخول

جدل حول دقة تقارير المنظمات الدولية عن العراق


نائبة رئيس منظمة "هيومن رايتس ووتش" راشيل دنبر تحمل نسخة من تقرير المنظمة لعام 2013

نائبة رئيس منظمة "هيومن رايتس ووتش" راشيل دنبر تحمل نسخة من تقرير المنظمة لعام 2013

تباينت اراء ناشطين مدنيين ومراقبين حول مدى دقة المعطيات التي توردها تقارير المنظمات الدولية ضمن متابعتها لأوضاع العراقيين وتحديد الانتهاكات التي قد تطال حقوقهم، ومدى اهمية تلك التقارير في تقويم عمل الحكومة العراقية.

ويقول الناشط محمد السلامي ان تلك المنظمات الدولية تتمتع بتاريخ طويل من المهنية والعلمية، الامر الذي يمنح تقاريرها الصدقية، كون هذه التقارير تستقي معلوماتها من منظمات محلية مدنية، ومن صحفيين وسياسيين، وتعتمد معيارية علمية قد تجهلها الدوائر الحكومية، مشيراً الى انه بات من الضروري الاستفادة من تلك التقارير لأنها تهدف إلى ترسيخ مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق.

وبالرغم من اقرار الناشطة المدنية شذى العبوسي باهمية تقارير المنظمات الدولية حول أوضاع المواطنين وحقوق الانسان في العراق، الا انها تعتقد بأن الكثير من تلك التقارير فيها مبالغة، لاعتمادها على آراء أفراد منفعلين أو ناقمين على الحكومة، ولا تستقي معلوماتها من مصادر موثوقة، وإنها تفتقر إلى الدقة في استقراء المعلومات.

الى ذلك يؤكد المتحدث باسم وزارة حقوق الإنسان كامل أمين إن الوزارة تتابع بحرص تقارير المنظمات الدولية الخاصة بانتهاكات حقوق الانسان رغم اعتراضها على بعض الفقرات التي ترد في تلك التقارير والتي تعتقد انها تفتقر الى الدقة والمهنية المطلوبة.
ويشير أمين في هذا السياق الى أن هناك تعاوناً حقيقياً ولقاءات متواصلة مع ممثلي تلك المنظمات، وبرامج عمل مشتركة معها لأن وزارة حقوق الانسان تعتبر تقارير المنظمات الدولية بمثابة خارطة طريق لعمل الوزارة.

XS
SM
MD
LG