روابط للدخول

"الجزيرة" السعودية: فقدان الثقة بين الحكومة والشعب يعمق الخلاف بينهما


تحدثت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية عن قيام المتحدث الرسمي باسم متظاهري الأنبار بتحدي نائب رئيس الوزراء العراقي ورئيس اللجنة السباعية المكلفة بمتابعة ملف المتظاهرين حسين الشهرستاني بأن ينشر على الملأ أسماء من تم الإعلان عن إطلاق سراحهم مؤخرا استنادا إلى قرارات اللجنة. ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم المتظاهرين الشيخ سعيد اللافي قوله ان الحكومة توهم نفسها بنفسها من خلال تشكيل لجان من قبل أناس محسوبين عليها ورجال دين إلا أنهم لا يقولون الحقيقة. حيث أنهم (وبحسب المتحدث) يظهرون على شاشة التلفاز ليقولوا إن الأمور اعتيادية جدا في السجون ولا توجد عمليات اغتصاب، وإن هناك عدة آلاف أطلق سراحهم بينما هي في حقيقة الأمر مجرد ادعاءات، وهو ما يجعلهم يستمرون في التظاهر لأنهم لم يجدوا أي إجراء حقيقي، وكما نقلت عنه الصحيفة.

وكتبت "الرأي" الكويتية انه لم تمر سوى أيام عدة، على انطلاق دعوات نقل التظاهرات وما يرافقها من اعتصامات مناوئة لرئيس الحكومة نوري المالكي إلى بغداد، حتى تراجع الداعون لذلك عن مبتغاهم ومعهم المتحمسين للحراك المناطقي. وتضيف الصحيفة ان هذا التراجع عن القرار المتسرع وغير المدروس، تم تحت وطأة الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات المحلية في محيط منطقة الاعظمية، باعتبارها المكان المزمع للتظاهر.

الكاتب عبد الاله بن سعود السعدون وفي واحدة من مقالاته التي يهاجم بها حكومة المالكي في صحيفة "الجزيرة" السعودية يشير الى ان فقدان الثقة بين الحكومة الاتحادية وأبناء الشعب العراقي يعمق الخلاف بينهما. كما أن اتساع محيط انتشارها حتى دخل ساحات بغداد وبابل والبصرة وذي قار أخاف النظام الحاكم وسهّل الطريق نحو ظهور تشكيلات مسلحة مذهبية كحركة حزب الله ودعوة أمينه العام واثق البطاط لإنشاء "جيش المختار" الذي سيقتل كل مواطن يعارض الحكومة الحالية، بحسب الكاتب.

XS
SM
MD
LG