روابط للدخول

نساء كرديات يُحضّرن ملابسهن الزاهية لأعياد نوروز


خيّاط في أربيل يخيط بدلةً كردية تراثية

خيّاط في أربيل يخيط بدلةً كردية تراثية

ما زالت تصل برنامج "نوافذ مفتوحة" يومياً رسائل وتعليقات على موضوع معاناة الأرامل والمطلقات وفاقدات المعيل، الذي سبق وأُثير في حلقة سابقة، اخترنا رسالة المستمع الدائم وصديق البرنامج حكيم من بابل وجاء فيها: "يكول المسؤول: العراقية أمنا أختنا بنتنا، يقبل تبيع شرفها بطحينات، والعراق بحر من الخيرات، والفقير تقتله الحسرات، بحسب تعبير المستمع حكيم من بابل.
‏وصلتنا أيضا رسالة غير موقعة تقول نطلب من رئيس الوزراء ومجلس النواب زيادة راتب الأرامل والمطلقات نحن أمهاتكم العراقيات تحملنا المصاعب نرجو إيصال صوتنا وتكرار هذه الرسالة تحياتنا لكم.
أما المستمعة الدائمة وصديقة البرنامج سميرة الربيعي فتقول في رسالتها تحية واحترام لإذاعة العراقيين وكادرها الرائع. كم سيكون مجديا فتح العديد من المعامل في المحافظات. وتعمل بها النساء. كمعامل لصنع الحقائب والملابس ستخدم هذه المشاريع المئات من المطلقات والأرامل وسيشملن بقانون الضمان الاجتماعي. كما أنها ستخدم الاقتصاد الوطني. وستنهض بواقع المرأة ويمكن إلحاق المشاريع بمراكز محو الأمية. نحن بحاجة إلى وقفة ضمير. ونظرة وطنية حقيقية.
المستمع الدائم يوسف رجب كتب يقول في رسالته السلام لأروع إذاعة تحوي أروع كادر: ترضون لو ما ترضون؟ فأنكم أصبحتم وكأنكم أولياء أمر لجميع المستضعفين في بلدنا. فليس هناك شرف بعد هذا الشرف.. ولذلك ستصبح مكانتكم في وجدان الناس. ندعو الله أن يطيل بأعماركم ويقوي بثكم وان يصبح أربع وعشرين ساعة يوميا.

رسائل صوتية

في زاوية الرسائل الصوتية اخترنا رسالة المستمعة أم مصطفى من بغداد وهي تناشد الحكومة والبرلمان الاهتمام بخريجي عام 2003 و2004.
المستمع سعد من النجف، يسأل عن سلفة الزواج وسلفة المئة راتب لأنه لم يتزوج حتى الآن رغم أنه من مواليد 1977 وعسكري.

مساهمات

من سلة رسائل الشعر والحب والغزل اخترنا لكم هذه الأبيات التي بعث بها المستمع حيدر النجفي:
زماني بالعكس يمشي ولك دار
وكضيت سنين بالحسره ولأكدار
إلك مسكن وسط كلبي وإلك دار
والك صوره بوسط عيني هديه
أما المستمع عقيل زاهد المالكي من النجف فكتب يقول:
لا تصعد اترجاك فوك المراجيح
شمس الله أخاف اتدوخ وبحضنك أطيح
سلامي وأمنياتي لكم بالتألق يا أغلى صوت حر.
المستمع رائد السامرائي يبعث بتحياته إلى جميع المستمعين ويقول:
إلى نوافذ مفتوحه
حرت شكتب شوديلك
حرت شنطيك شهديلك
بس الروح يغالي أظن توفي بمراسيلك
وأخيرا يقول المستمع حارث ألرفيعي من بلد صلاح ألدين:
الخوه شحت حيل صارت قليله
بس خوتكم على الرأس وتظل أصيله
المستمع سيد غايب حبيب من كربلاء الهندية بعث بهذه الأبيات:
غبت عني وزماني وياك همال
ودمعي من البواجي عليك همال
فديتك هم جسد هم روح هم مال
وأنت بشوفتك تبخل عليه
سلطان أحمد خطاب صلاح الدين يقول:
حبك مو سهل حته اكدر انساك
احسك تمشي بيه وحاضن جروحي
تلجمني نعم بس اني اهواك
واذا ما احبك شلون احب روحي

في دائرة الضوء

مع اقتراب فصل الربيع حيث أعياد نوروز ورأس السنة الكردية الجديدة، وكثرة الخروج للطبيعة الجميلة أيام العطل في هذا الفصل، تبدأ النساء الكرديات من الآن بالاستعداد لاستقبال هذا الفصل من خلال خياطة ملابس كردية جديدة، وتبدأ أسواق الأقمشة بالازدهار. ويؤكد أصحاب محال بيع الأقمشة أنهم يستوردون أنواع الأقمشة من الهند والصين وكوريا الجنوبية وتختلف أسعارها.
وتتميز ملابس المرأة الكردية بانها زاهية مثل زهو البيئة الربيعية الجبلية لكردستان. وأبرز ما يميز هذا الزي هو الرداء الملون اللماع الفضفاض الطويل، والزخمة الذهبية، المحلاة بأقراص فضية أو ملونة، ثم السروال الطويل الذي تتناغم ألوانه، في أطرافه السفلى، مع لون الرداء الفضفاض.

والشائع هو أن تحتفظ المرأة مع زيها بغطاء مميز للرأس محلى بالحلي والمخشلات. ومن محاسن ومكملات زي المرأة الكردية هي الاكسسوارات الذهبية أو من الأحجار الكريمة والخرز التي تضفي لهيئتها رونقاً وبهاءً متميزين.
وقال الحاج عادل حماوي صاحب محل بيع الأقمشة الكردية في سوق القيصرية باربيل إن الإقبال بدأ من قبل النساء على شراء الأقمشة من الآن.
أما يوسف مصطفى وهو أيضا صاحب محل بيع الأقمشة الكردية، فيقول إن لم تقوم النساء بشراء الأقمشة من الآن فلن تستطيع خياطتها مع حلول فصل الربيع وإذا لم يستعجلوا في الشراء فلن يجدوا خياطا.
ويشاركه الرأي السيدة دشني احمد التي كانت تستعد لشراء الأقمشة لها ولابنتها ذات الخمسة أعوام.

ومع تنوع اللهجات الكردية تختلف تصاميم الملابس أيضا من منطقة إلى أخرى وهذه ما تسبب في بعض الأحيان المشاكل للخياطين الذين تتراكم لديهم الطلبات وعليهم تلبيتها في الوقت المحدد. وقال الخياط سالار عزيز محمد، صاحب محل خياطة الألبسة النسائية الكردية في سوق اربيل أن الإقبال بدأ على خياطة الملابس وإنهم بدءوا بإعداد تصاميم جديدة، مشيرا إلى إن هناك اختلافا في الملابس الكردية من السليمانية إلى اربيل ودهوك، ولكن الآن في اربيل هناك تنوع سكاني ويوجد حاليا تصميم موحد.
وأشار محمد إلى أنهم يضطرون في البقاء إلى أوقات الفجر لتلبية جميع الطلبات ويضيف : في بعض المرات نبقى لغاية الليل أو الفجر من اجل إكمال الطلبات.
أما أسعار الخياطة فتتوقف على نوعية الأقمشة ويقول: أسعار الخياطة تتوقف على الأقمشة لان هناك أقمشة فيها تصاميم خاصة ونجد الصعوبة كبيرة على خياطتها والأسعار تتوقف على نوعية الأقمشة.

ساهم في إعداد هذه الحلقة مراسل إذاعة العراق الحر في اربيل عبد الحميد زيباري.

XS
SM
MD
LG