روابط للدخول

مشروع لاعادة تأهيل المناطق التراثية في بغداد


جامع الامام ابي حنيقة في الاعظمية

جامع الامام ابي حنيقة في الاعظمية

تزخر بغداد، بالعديد من المعالم التي تحمل قيمة تأريخية وجمالية كبيرة، وسعت الحكومة العراقية خلال السنوات القليلة الماضية الى اعادة تأهيلها، إلاّ ان خططها باءت بالفشل او مازالت تراوح في مكانها.

واليوم في اطار الاحتفال بمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية عام 2013 تسعى امانة بغداد الى اعادة تفعيل هذا التوجه عبر الاستعانة بشركات عالمية متخصصة.

ونظرا لخصوصية المناطق التراثية، وارتباط البعض منها برموز دينية، لفت المتحدث الرسمي بأسم الامانة حكيم عبد الزهرة الى ان اعمال اعادة التطوير تسير ببطئ حرصا على روحانية تلك المراكز.
واوضح حكيم عبد الزهرة ان شركة اسبانية متخصصة في تأهيل المناطق التراثية وضعت تصاميم لتطوير المناطق المحيطة بمرقد الامام أبي حنيفة في الاعظمية.

ونظرا لوجود محال معينة ضمن خارطة التصميم فان الامانة ستشكل لجنة قانونية لأستملاك هذه المحلات.

من جانب اخر اشار نائب رئيس لجنة السياحة والاثار في مجلس النواب العراقي طلال الزوبعي الى امكانية استملاك امانة بغداد للمواقع التراثية على ان تكون تابعه اداريا لوزارة الاثار والسياحة.

الى ذلك اكد المستشار الاقدم في وزارة السياحة والاثار بهاء مياح عائدية البيوت والمحلات التراثية في بغداد الى الوزارة، بينما لم يبد اية اشارة ايجابية الى اعمال التطوير التي تقوم بها الامانة، وضياع الكثير من المعالم التراثية نتيجة لذلك.

ولكون وزارة السياحة هي المخول الاساس بأستملاك المباني الاثرية والسياحية في العراق، فقد اكد المياح ان ضعف التخصيصات المالية للوزارة كان عائقا امام ذلك، في وقت لم تتمكن فية من الاستفادة سياحيا من البيوت التراثية التي تملكها الوزارة.

وكانت الشركة الاماراتية التي اوكلت لها مهمة تطوير مدينة الكاظمية انهت اعمالها، بينما سحبت الامانة مشروع تطوير شارع الرشيد والمنطقة المحصورة بينه وبين نهر دجلة من احد المكاتب الاستشارية نظرا لتعجزها عن انجاز المشروع.

XS
SM
MD
LG