روابط للدخول

العلاقة الطردية بين التصعيدين السياسي والأمني والعوامل المساعدة


انفجار مزدوج في كربلاء - من الارشيف

انفجار مزدوج في كربلاء - من الارشيف

يجمع المراقبون السياسيون على وجود علاقة طردية مباشرة بين التوتر السياسي والتدهور الأمني، ووجود عوامل مساعدة محلية وإقليمية تتمثل في وجود تنظيمات إرهابية في الداخل، وفي قيام دول مجاورة بزعزعة الأمن والاستقرار في العراق.

إذ أكد الشيخ فاهم عاكف شيخ عشائر الرفيعات في الفرات الأوسط معقبا على التفجيرات التي شهدتها أخيرا كل من العاصمة بغداد ومحافظة بابل والتي تسببت في مقتل وإصابة العشرات من المواطنين، وتزامنت مثل غيرها من الاحداث الأمنية مع تصعيد في الصراع بين القوى السياسية على خلفية التظاهرات.

لكن النائب عن القائمة العراقية مظهر الجنابي عضو لجنة الامن والدفاع النيابية أستبعد هذا الربط، لكنه أكد وجود أجندات خارجية تستغل الخلافات السياسية لإقلاق الوضع الأمني، ومن أجله أقترح اما محاسبة المقصرين او إخراج الجيش من المدن.

وفيما لم يستبعد النائب عن قائمة ائتلاف دولة القانون علي الشلاه وجود أجندة لكنه رآها داخلية، لتزامن تلك الاعتداءات مع ذكرى انقلاب الثامن من شباط الذي قاده حزب البعث المنحل 1963.

وأتفق المحلل السياسي واثق الهاشمي مع النائبين الجنابي والشلاه في وجود أجندات داخلية وخارجية، لكنه أضاف إليها عامل التنظيمات الإرهابية التي تستغل كل فرصة للقيام بعمل أمني يزعزع الاستقرار لإفشال التجربة.

ويكشف الهاشمي عن احتمال اندلاع حرب طائفية، ويقول إن القوى السياسية تلعب على هذا الوتر وتقوم بالشحن بهذا الاتجاه، خاصة وأنها تملك وثائق دامغة ضد بعضها البعض، لذا فهي تعمل على إثارة النعرات الطائفية وجر البلاد الى حرب هي اخطر بكثير من السيارات المفخخة.

ساهم في الملف مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد احمد الزبيدي

XS
SM
MD
LG