روابط للدخول

بغداد: انتشار ظاهرة العلاج بالايحاء


دفع ارتفاع تكاليف العلاج الطبي التقليدي، وفقدان الثقة ببعض الأطباء وغيرها من الأسباب، دفعت بالكثير من الناس إلى اللجوء الى ما يعرف بالطب البديل والعلاج بالإيحاء.

ومع الإقبال على العلاج بالايحاء تعددت الأسباب التي دفعت كثير من الناس إليه، إذ يعتقد المواطن احمد كريم أن العلاج من دون وصفة تحوي على العقاقير الطبية، هو بالضرورة أكثر آمان، خصوصاً إذا تعلق الأمر بعدم صلاحية الكثير من العقاقير التي تحمل أعراضا جانبية شديدة الخطورة.

والشيء اللافت للنظر هو أن هذا الإقبال لم يقتصر على شرائح محددة من المجتمع العراقي أو التي تكون في العادة أقل تعليماً، بل امتدت أيضا إلى شريحة المثقفين، إذ يؤكد "المعالج بالإيحاء عن بُعد" باسل محمود أن العلاج بهذه الطريقة، أقرب ما يكون إلى أسلوب العلاج بالتنويم المغناطيسي والفرق فقط في أن الشخص الذي يتلقى العلاج يدرك ما يجري حوله.

وقد أصبح هذا النوع من العلاج أشبه بتقليعة، تحظى بقبول كبير، إذ يعتمد العلاج بالإيحاء أو الطاقة كما أشار المعالج محمود على أصابع المعالج التي يحركها فوق الجسد دون أن يلمسه، وتتولد بذلك حرارة داخل الجسم يشعر بها المريض بسبب الطاقة التي تتولد من الأصابع وبالتالي تتحفز الدورة الدموية وتسحب الآلام.

إلى ذلك، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور زياد طارق أن الوزارة لا تعترف في أسلوب العلاج بالايحاء، وسعت إلى إغلاق تلك الأماكن غير المرخصة رسميا، خوفاً من أن يدخل هذا الأمر ضمن نطاق الشعوذة والدجل.

وأشار طارق إلى أن اغلب من يدعون العلاج بهذه الطريقة لا يمتلكون المؤهلات العلمية التي تؤهلهم لمزاولتها كمهنة، لذا نجدهم يعملون في الخفاء.

XS
SM
MD
LG