روابط للدخول

"الشرق الاوسط" السعودية: رد الجعفري على رسالة سابقة لقيادة إقيم كردستان حول الأزمة السياسية لم يرض قيادات كردية


تابعت وسائل الاعلام خلال اليومين الماضيين استنكار الاوساط الحكومية والسياسية والدينية لإعلان زعيم "كتائب حزب الله العراق" واثق البطاط عن تشكيل ميليشيا باسم "جيش المختار"، إلا ان صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن اوضحت ان اتهام البطاط تحول من إثارة للفتنة الى امتهان للنصب.

فنقلت الصحيفة عن رئيس مجلس عشائر الأنبار الشيخ حميد الشوكة أن البطاط إنسان مجنون ونصّاب وقاطع طريق ومطرود من عشيرته، مضيفاً أن تصريحاته عن تشكيل جيش لا تعدو كونها محاولة للظهور الإعلامي ولفت الانتباه من دول إقليمية معروفة أو من أحزاب وتنظيمات داخلية للحصول على الدعم ليس إلا، فهو لا يتمكن من تشكيل فصيل، بحسب رئيس مجلس عشائر الانبار لصحيفة "الحياة".

فيما افادت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية بحصولها من مصادرها الخاصة على نص الرسالة الجوابية التي أرسلها رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري رداً على رسالة سابقة لقيادة إقليم كردستان حول الأزمة السياسية التي تعصف بالعراق منذ أكثر من سنة، داعياً الجعفري في الرسالة إلى دخول قيادة التحالف على الخط لحلحلة الأوضاع وإيجاد مخرج لتلك الأزمة.

وفي الوقت الذي نشرت الصحيفة نص الرسالة المذكورة فإنها اشارت الى ان هذا الرد لم يرض الكثير من القيادات الكردية، إذ اعتبر الكثير منهم أن الرد كان إنشائياً بدل أن يكون واضحاً في الرد على تساؤلات ومطالب القيادة الكردستانية.

الكاتب وليد الزبيدي وفي مقال بصحيفة "الوطن" العمانية يشير الى ان عدم توقف العنف في العراق منذ عام 2003، يُعطي انطباعاً عن تسيد لغة وثقافة العنف على ثقافة السلم، ومن النادر أن ينتقل شعب إلى المظاهرات السلمية وهو يغرق في أعمال عنف، لكن القضية تختلف في العراق.

ويضيف الزبيدي إن من يتابع المظاهرات في العراق، ويفصل بين هذه الأيام وما سبقها، يعتقد أن هذا الشعب لم يشاهد مظاهر عنف على الإطلاق، كما ان من يراجع مشاهد العنف المختلفة في العراق خلال عقد كامل من الزمن، لا يمكن أن يتخيل أن الشعب العراقي يمكن أن يركن إلى الطرق السلمية، ويخرج بمظاهرات مليونية مطالبا بحقوقه.

XS
SM
MD
LG