روابط للدخول

تراجع محصول ديالى من البرتقال


بعقوبة: أم كمال بائعة فواكد وخضار

بعقوبة: أم كمال بائعة فواكد وخضار

تشتهر محافظة ديالى بزراعة البرتقال وانواع عديدة من الحمضيات، إلاّ ان انتاج بساتينها تراجع بشكل ملحوظ خلال السنوات الاخيرة.

فبعد ان كانت ديالى توصف بمدينة البرتقال، اضحت اليوم تستورد الحمضيات، وتكاد تخلو سلال باعة الفواكه من البرتقال والحمضيات المحلية .

وقال مزارعون في ديالى ان الجفاف، وتفشي الامراض في بساتين المحافظة اديا الى تراجع انتاج الحمضيات .

وافاد المواطن عبدالله البعقوبي ان شح المياه ادى الى هلاك الكثير من البساتين، ما دفع بأصحابها الى تجريفها، وبيعها على شكل قطع اراض سكنية، مطالبا الحكومة العراقية بمد يد العون للفلاحين للنهوض ببساتينهم التي كانت تنتج شتى انواع الحمضيات مثل البرتقال واللالنكي والنومي الحامض.

واوضح عدد من البقالين وباعة الفواكه ان رداءة الحمضيات المحلية دفعت بهم الى التوجه نحو الفواكه المستوردة. واشار البقال عبدالناصر عبدالرحمن ان البرتقال العراقي فقد من السوق منذ مدة، واذا وجد فهو رديء، ولايمكنه منافسة المستورد، موضحا ان البرتقال المحلي يتم شراؤه من الفلاح بمبلغ 500 دينار للكيلو غرام الواحد، ويباع من قبل البقال بمبلغ 750 دينارا في حين يباع اللالنكي المستورد بالف دينار .

وحول اسباب تراجع محصول الحمضيات في المحافظة قال مدير زراعة ديالى زكي صيهود ان هناك اسبابا عديدة ادت الى هذا التراجع في الانتاج، منها شح المياه وانتشار الامراض في الكثير من البساتين فضلا عن الفواكه المستوردة التي اثرت على نسبة الاقبال على الحمضيات المحلية، اضافة الى ان الكثير من اصحاب البساتين انتسبوا الى سلك الجيش والشرطة، وتركوا البستنة والزراعة، ما ادى الى هلاك الكثير من البساتين واهمالها، فضلا عن اتساع ظاهرة تجريف البساتين وتحويلها الى اراض سكنية.

ودعا الناشط المدني احمد العزاوي الى تشريع قوانين تحد من ظاهرة تجريف البساتين، مطالبا في الوقت نفسه الحكومة العراقية بأيجاد حلول لازمة السكن وتقديم الدعم المادي للفلاح وفق رقابة صارمة.

XS
SM
MD
LG