روابط للدخول

باحثون يناقشون ظاهرة انتحال صفة "المحلل السياسي"


لمناسبة صدور كتاب "الظل الحقيقي .. طريقة في التحليل السياسي" للباحث محمد نعناع، ناقش مثقفون دور المحلل السياسي ومواصفاته الفنية في جلسة حوارية نظمها الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، في محاولة لالقاء الضوء على شيوع ظاهرة "المحللين السياسيين" الذين تستعين بهم القنوات الفضائية والاذاعات والصحف، والتي باتت تسترعي الانتباه في عراق اليوم.

وقال الباحث نعناع إن الجلسة ركزت على 15 قضية تعاطت مع شخص المحلل السياسي في العراق، وبخاصة انتحال صفة "باحث في الشأن السياسي" من دون دراسة أكاديمية متخصصة.
ويرى نعناع أن هناك أسلوباً يستخدمه الشخص الذي يقوم بالتحليل السياسي وهو التشكيك الايجابي وعدم الانصياع لما يقال من تصريحات سياسية في الوسائل الإعلامية، وإبداء تشكيك أولي حول ما قاله المسؤول الفلاني، من منطلق التضليل.

ومع كل هذا الزخم لمهمة التحليل السياسي وظاهرة التعليق على الأحداث السياسية يعتقد الخبير السياسي ياسين البكري بضرورة متابعة هذه الظاهرة المهمة وتسليط الضوء عليها وإشباعها بحثا ونقدا ليتبين هل التحليل السياسي في العراق سائر باتجاه الحقيقة.

ويشبّه المحلل السياسي صباح زنكنه ما يجري بخصوص شخص المحلل السياسي في العراق، بأنه أقرب ما يكون إلى عارض للوقائع والافكار لتتاح فرصة اوضح للناس للتعاطي الايجابي مع الاحداث والمواقف.
وهكذا يرى خبراء العلوم السياسية أن المحلل السياسي حالياً يسعى إلى تحسين شروطه والتأثير في معنويات الطرف الآخر وانتزاع اكبر قدر ممكن من المكاسب المؤدلجة.

XS
SM
MD
LG