روابط للدخول

تعلم العود عن طريق الانترنت وفقراء لا يذكرهم احد إلا وقت الانتخابات


الفنان الموسيقي علي حسن

الفنان الموسيقي علي حسن

علي حسن فنان يعزف على آلة العود ومدرس في معهد الدراسات الموسيقية وله مؤلفات موسيقية عديدة.
ونظرا لأهمية الانترنيت ودورها الكبير في حياة الناس في هذا العصر قرر هذا الفنان إنشاء موقع خاص على الانترنيت، هو الاول من نوعه، لتعليم العزف على آلة العود.
عماد جاسم يطلعنا على هذه التجربة الفريدة من نوعها:

عماد جاسم - بغداد:
(((منذ خمسة أعوام تقريبا والباحث الموسيقي والعازف على آلة العود الملحن علي حسن يواصل نشاطه في ابتكار وسيلة علمية لتعليم العزف على آلة العود بطريقة أكاديمية عبر إعطاء دروس نظرية وعملية من خلال النت في موقع خاص يدرب فيه طلبته الذين وصل عددهم ألان إلى أكثر من ألف وخمسمائة طالب من العراق ومن مختلف دول العالم ومن أوربا وجنوب شرق أسيا ومن دول أميركا اللاتينية بالإضافة إلى عدد من محبي العود من الدول العربية.
يقول علي حسن (تعرفت منذ أعوام على مواقع عالمية متطورة في تعليم الموسيقى وبالأخص العزف على آلات غربية وقلت لنفسي لماذا لا نحاول نحن الموسيقيين من الاكاديميين، العمل على توسيع قاعدة تعلم الة العود الشرقية عبر طرق مماثلة للغرب لكن تصب باتجاه الاهتمام بالموسيقى الشرقية والعراقية تحديدا. ولذا قمت بإنشاء موقع الكتروني على الانترنت اعتمادا على قدراتي الذاتية وبدأت منذ سنوات باستقبال الراغبين بالتواصل مع مقترحات لتطوير الموقع.
في نهاية عام 2012 بلغ عدد المشتركين او الطلبة الذين أتواصل معهم يوميا إلى ألف وخمسمائة طالب من دول وجنسيات متنوعة لكن اللغة التي تجمعنا هي الموسيقى وقد لاحظت ان الرغبة كبيرة في التعلم بهذه الطريقة.
وأضاف علي حسن وهو أستاذ مادة العود في معهد الدراسات الموسيقية وطالب دراسات عليا في كلية الفنون الجميلة قسم الموسيقى انه أنهى كتابة رسالته في آلية تعليم العزف على آلة العود عبر الانترنت وهي الدراسة الأولى من نوعها عربيا في إطار تعليم العود بوسائل مستحدثة وعن بعد ومن المؤمل أن تنشر بعد مناقشتها في كتاب وتتحول إلى منهج للتدريس كما هو معمول به في العالم مشيرا الى أن دراسته تحظى بشعبية وبإعجاب الكثير من الاكاديميين والموسيقيين والشباب المحبين للعزف على العود لكنهم لا يملكون فرصة التواجد في معاهد فنية وقال: هذه الطريقة ستمكنهم من النجاح وتعلم العود عبر النت.
لكن علي حسن عبر ايضا عن استغرابه من غياب أي نوع من الاهتمام بأي ابتكار علمي أو وسيلة حضارية في التدريس أو تعلم آلة معينة من قبل المؤسسات الحكومية التربوية أو الثقافية متمنيا أن تقوم الدولة برعاية هكذا مشاريع تحبب الموسيقى الى الناس وتنمي الدائقة الفنية بين أجيال الشباب الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة من اجل تطوير مهاراتهم ومواهبهم مذكرا بأن مشروعه فردي وبدأ العمل به من خمس سنوات لكنه تطور سريعا في العامين الأخيرين ثم أكد حرصه على مخاطبة جهات ومؤسسات ثقافية أهلية عربية أو عالمية لرعاية المشروع والاطلاع على أفكار تعليمية أخرى من اجل وضع لبنة أساس لإنشاء مدرسة موسيقية تدار عبر الانترنت))).

صورة من الموقع الخاص بتعلم العزف على العود

صورة من الموقع الخاص بتعلم العزف على العود











الانتخابات وموسم توزيع الهدايا في الكوت

​وجه المستمع علي الطائي رسالة قال فيها: "في احد أسواق بغداد، رأيت امرأة اشترت طحينا ثم بصقت فيه، وسألناها عن السبب فقالت: هذا الذي بعت شرفي واشتريته كي اطعم أطفالي" حسب ما جاء في الرسالة..
برنامج عين ثالثة يسلط الضوء على الفقر ووعود المسؤولين مع اقتراب موعد الانتخابات ونزور محافظة واسط وفيها كثيرون يعيشون تحت خط الفقر تماما ولا يتذكرهم احد إلا أحيانا.

سيف عبد الرحمن - الكوت:
(((يقول أهالي الاحياء الفقيرة في الكوت، مركز محافظة واسط التي يعاني سكانها من تدني احوالهم المعيشية، يقولون إنهم مقبلون على ربيع جديد بفضل موسم الانتخابات لكنه ليس لتغير الحال وتنفيذ الافعال انما هو ربيع الوعود والاقوال التي يطلقها المرشحون الجدد لكسب اصوات هؤلاء الفقراء .
ونقلت كامرا عين ثالثة صورا مأساوية لمعاناة هؤلاء الاهالي. هذا صبي تعبت قدماه من حذائه الممزق ويحمل كتبه في كيس قديم لأنه لا يملك حقيبة مدرسية، وهذه امراة غير وجهها هم العوز والحاجة وذاك شاب يقول انه لا يجد قوت عياله.. وهذه صور أخرى لأطفال ترتعش ابدانهم من برودة الشتاء وهم يرتدون ملابس الصيف..
كل هذه مشاهد تعبر عن احوال الناس في هذه المناطق الفقيرة وهم يقولون إنهم لا يرون للوعود مكانا بين زحمة معاناتنا اليومية من ضنك العيش وتهميش شريحة الفقراء .
ويرى سكان هذه المناطق ان ديمقراطية العصر الجديد بكل انجازاتها التي يتحدث عنها الساسة وصناع القرار لن تفلح في تحسين ظروفهم إذ ما يزال كل شيء على حاله القديم وكأن الزمن توقف عند هذه الحال المأساوية واستعصى عليهم الانتقال الى فسحة من العيش المريح تحت ظلال الوعود كما يؤكد هؤلاء الناس .
وفيما يقترب موعد الانتخابات تنشط الاحزاب والجمعيات الخيرية في توزيع المعونات والمواد الغذائية التي تستهدف الارامل والفقراء والاطفال من اجل كسب الاصوات .
ويؤكد متابعون للمشهد السياسي بان هنالك عزوفا واضحا من قبل سكنة الاحياء الفقيرة التي عادة ما يشكلون نسبة عالية في اعداد الناخبين على تحديث سجلاتهم وتقول الناشطة ابتسام الصافي بان الاحياء الشعبية التي يسكنها الفقراء والنازحون من مدن أخرى بسبب اعمال العنف الطائفي، اصبحت ومع اقتراب موعد الانتخابات محط اهتمام المرشحين الجدد حيث كثرت زياراتهم وزاد ترددهم على هذه المناطق مع توزيع الهدايا عليهم.
الناشطة لاحظت ان هذه الشرائح الفقيرة تحمل مشاعر يائسة جدا، وبشكل غير مسبوق، من أي موسم انتخابي جديد ومن السياسيين من جميع التيارات، لأنهم كلهم لا يفون بوعودهم ولا بالتزاماتهم الانتخابية.

XS
SM
MD
LG