روابط للدخول

عام 2012 كان الاسوأ بالنسبة من حيث ضمان حقوق التركمان


قيادات في الجبهة التركمانية في العراق

قيادات في الجبهة التركمانية في العراق

يرى تركمان ان الاستهداف المباشر لهم من قبل ارهابيين محاولة لطمس هويتهم. ولكن قبل ان نتناول تفاصيل هذه القضية نمر سريعا على شريط من اخبار حقوق الانسان في العراق خلال اسبوع:
-اكد رئيس مجلس محافظة صلاح الدين عمار يوسف ان المجلس طالب بـ200 مليار دينار لتعويض أكثر من 4500 أسرة شردتها الفيضانات.

واوضح ان رئيس مجلس المحافظة ان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وعد مسؤولي المحافظة بمناقشة الآلية التي سيتم من خلالها تعويض المتضررين خلال جلسة البرلمان المقبلة.

الى ذلك قال النائب الأول لمحافظ صلاح الدين احمد الكريم أن عدد الأسر التي شردتها الفيضانات بلغ 4567 أسرة في عموم المحافظة، وأن هذا الرقم قابل للزيادة بسبب استمرار الفيضانات.
-حذرت ناحية مندلي في محافظة ديالى من ظاهرة "سيول الألغام الأرضية"‎ في الشريط الحدودي بين العراق وإيران.

وقال رئيس المجلس البلدي للناحية ازاد حميد إن هطول الأمطار الغزيرة تسبب بحدوث سيول في محيط ناحية مندلي جرفت معها مئات الألغام من الشريط الحدودي بين العراق وإيران.

ودعا حميد الوزارات الأمنية والجهات الحكومية إلى الإسراع بمعالجة الظاهرة تفادياً لمخاطرها، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة ستتسبب في قتل الناس وتغيير خريطة الألغام إضافة إلى احتمال استغلالها للإضرار بالملف الأمني في المحافظة.

-أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عن انتهاء عمل اللجنة المكلفة بإعادة الجنسية للكورد الفيليين العراقيين المقيمين في إيران.

وقال مدير العلاقات والإعلام في الوزارة مهدي الحيدري إن الوزارة كانت قد شكلت لجنة مختصة اوائل 2011 لإعادة الجنسية العراقية للكورد الفيليين الذين تم إسقاط الجنسية العراقية عنهم من قبل نظام صدام.

وأوضح أن اللجنة تابعت العائلات العراقية من الكورد الفيليين المقيمين في ثلاث مدن إيرانية، هي قم والأهواز وطهران. مبينا أن اللجنة أنهت عملها بعد أن استكملت الإجراءات القانونية المتعلقة بتدوين المعلومات والتفاصيل عن هذه الفئة من المهجرين العراقيين في إيران لإعادة الجنسية العراقية.

-اعلنت نقابة الصحفيين العراقيين انها بدأت اتصالاتها بعد ابلاغها باحتجاز صحفي فرنسي في بغداد، موضحة ان نقيب الصحفيين مؤيد اللامي اجرى اتصالات سريعة مع الجهات المعنية للوقوف على حيثيات الحادث، ومعرفة مسببات احتجاز الصحفي الفرنسي، مطالبة الاجهزة العراقية المختصة بالاسراع في اطلاق سراحه.

وذكر بيان لنقابة الصحفيين العراقيين ان النقابة تابعت احتجاز الصحفي الفرنسي نادر دندون، الذي يعمل لحساب مجلة "لوموند دبلوماتيك" الفرنسية من قبل قوات الشرطة العراقية اثناء التقاطه صورا لاحدى المواقع الحكومية في بغداد.

حقــوق التركمـــان

ربما يعد عام 2012 الاسوأ بالنسبة للتركمان بعدما استهدف الارهاب مناطق غالبية سكانها منهم عبر تفجيرات راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، ولم يتوقف هذا الاستهداف، اذ ما زال التركمان هدفا للارهابيين، الامر الذي يعدوه محاولة لتهجيرهم من مناطقهم، وطمس هويتهم وثقافتهم وهم الذين يشكلون القومية الثالثة في العراق كما ورد في الدستور العراقي.
يقول النائب التركماني السابق فوزي اكرم ان التركمان عانوا كثيرا في عهد صدام فقد فقد منهم اكثر من 16 الف، وتمتن تصفية المئات، في حين بلغ ضحايا التركمان بعد سقوط النظام نحو 6 الاف مواطن تركماني، عدا المسجونين منهم.

ويرى اكرم ان المناطق التركمانية المختلطة الممتدة من تلعفر حتى مندلي تتعرض لمحو الهوية والتهديدات والتجاوزات، مؤكدا ان مناطق تركمانية عديدة تعرضت وما زالت تتعرض للتفجيرات، ولم يفكر أي مسؤول زيارتها وتفقد احوال ابنائها، مشيرا الى الاعداد الكبيرة من رجال الاعمال والكفاءات التركمانية التي غادرت البلاد بعدما تعرضت الى التهديد.
وانتقد اكرم الحكومة العراقية لعدم مساعدة التركمان على انشاء قناة تركمانية، واصدار صحيفة ممولة من قبل الحكومة كما يفتقد التركمان لدائرة ثقافة خاصة بهم.
وتحدث المحامي والشاعر تيمور عبد العزيز عن حالة الظلم والاضطهاد التي يتعرض لها التركمان منذ عهد صدام النظام ولغاية الان، وتعرضهم للابادة باستهداف مناطقهم من قبل الارهابيين.

واشار عبد العزيز الى حالات الاختطاف والتعذيب التي يتعرض لها مواطنون تركمان في محافظة كركوك، وعدم توفير الخدمات الضرروية للمناطق والاحياء التركمانية في كركوك بشكل متعمد.
وطالب عبد العزيز الى تمثيل عادل للتركمان في الدوائر العامة، لاسيما في المناطق التي غالبية سكانها من التركمان، كما دعا الى اعادة اراضيهم المصادرة من قبل نظام صدام بعدما اخفقت هيئة دعاوى الملكية من اعادتها الى اهلها رغم تسجيل نحو 50 الف دعوى بهذا الخصوص.
وأكد رئيس منظمة حمورابي لحقوق الانسان وليم وردة ان الاقليات في العراق ومنهم التركمان يدفعون ثمن صراعات الكتل السياسية الكبيرة، كما تعاني الاقليات في المناطق المتنازع عليها، اذ انها تخضع لارادات السياسية مشيرا الى ضعف التحقيقات في استهداف المكونات الاقلية ومحاولات تهجيرهم.
ودعا وردة الدولة الى حماية المكونات بتوفير الامن لهم والحفاظ على ثقافتهم وتطوير مناطقهم، لاسيما وانهم مسالمون ولايمتلكون ميليشيات، وليسوا ممثلين كما يجب في السلطات لذلك يضطرون الى مغادرة البلاد طلبا للامان.
الى ذلك اكدت وزارة حقوق الانسان على لسان ناطقها الرسمي كامل امين ان الوزارة تتابع باهتمام ما يتعرض له التركمان من استهداف مباشر اودى بحياة المئات منهم، ودعا الاجهزة الامنية الى اعادة خططها وتوفير الامن لهؤلاء الابرياء.
واكد امين ان الصراعات والتجاذبات السياسية تشكل سببا حقيقيا لما تتعرض له البلاد بشكل عام من خروقات امنية، والتركمان بشكل خاص، مؤكدا ان الوزارة كثيرا ما دعت الى ابعاد الاجهزة الامنية عن هذه التجاذبات، داعيا الحكومة الى تعويض أسر الضحايا والعناية الصحية بالمصابين، مقرّا في الوقت نفسه الى ان مثل هذه الاجراءات ليست حلولا جذرية للمشكلة.

XS
SM
MD
LG