روابط للدخول

"العالم" البغدادية: المالكي ذهب إلى الحكيم شعوراً منه بالضعف


توقفت الصحف البغدادية عند التحركات الاخيرة التي تشهدها الساحة العراقية في محاولة لإنهاء الازمة الحالية، وتكشف صحيفة "المشرق" عن ان التيار الصدري يطالب رئيس الحكومة نوري المالكي بالذهاب الى الحل الخامس، ويقول النائب عن كتلة الاحرار محمد رضا الخفاجي إن الأوان قد آن للسيد المالكي أن يعطي الحل الخامس بعدما اعطى اربعة حلول للازمة وهي الذهاب الى حرب طائفية، أو الى تقسيم العراق، أو الذهاب الى انتخابات مبكرة، أو الدعوة الى جلسة حوار. كما افاد النائب الصدري في حديثه للصحيفة بأن المالكي عليه ان يرضخ الى رأي الشعب العراقي، وان يتنحى عن الحكم كي يحقن دماء ابناء العراق، ويحافظ على وحدة شعبه. واضاف الخفاجي قائلاً إن السيد المالكي قد خدم العراق بما يكفي، لكنه لم يكن موفقا في هذه الخدمة.

فيما نقرأ في صحيفة "المستقبل العراقي" تأكيد مصدر مقرب من التحالف الوطني في أن كتلة الأحرار ماضية باتخاذ قرارات مصيرية وخطيرة، ومن بينها سحب رئاسة التحالف من يد ابراهيم الجعفري. ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله ان الجعفري لم يقم بدور يذكر لتوحيد الائتلاف الوطني ورأب الصدع فيه بين كتلة الاحرار وائتلاف دولة القانون، بل كان جزءاً من الخلاف الكبير بين مكونات التحالف. ويقول المصدر إن الجعفري يدفع الى تغذية الازمة الحالية وتركها تصل الى نهاية الطريق بحيث لن يكون الحل سهلا حينها، ما يضطر الكتل الاخرى إلى قبول الجعفري كبديل عن المالكي.

وفي صحيفة "العالم"، يرى الكاتب صالح الحمداني في ذهاب نوري المالكي إلى عمار الحكيم، شعوراً منه بالضعف وبقرب خروجه من ساحة التأثير السياسي بالكامل. كما يصف الحمداني رئيس الوزراء بأن ثماني سنوات ستمر على (دولته) وهو عاجز عن أن يصبح زعيماً سياسياً. ويكمل الكاتب أنه لولا تظاهرات محافظة الأنبار وبقية المحافظات الغربية وبغداد، التي أيد (المطالب المشروعة) فيها المرجعيات الدينية، لأثار (المالكي) أزمة جديدة ضد أحد منافسيه، للتغطية على فشل سيادته حتى في إكمال تشكيل حكومته التي ستنتهي ولايتها وهي ما زالت ناقصة.
XS
SM
MD
LG