روابط للدخول

"الرأي" الكويتية: مناورة وزراء "القائمة العراقية" ضد المالكي قد تنقلب عليهم


نشرت صحيفة "الشرق" السعودية أن رجل الدين العراقي عبدالملك السعدي، استقبل وللمرة الثانية مارتن كوبلر، ممثل الأمم المتحدة في العراق وحمّلة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة للتدخل في حل الأزمة العراقية من خلال تغيير الدستور وإيقاف التدخل الإيراني في شؤونه الداخلية.

فيما كشفت صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن عن أن مسؤولين إيرانيين نجحوا في إقناع قيادات زعماء أحزاب شيعية عراقية بدعم موقف رئيس الحكومة نوري المالكي من التظاهرات، وبالعمل على إجهاض محاولات سحب الثقة منه، وعدم وضع خطوط حمر على ترشيحه لولاية ثالثة.

ونقلت "الحياة" عن اوساط سياسية عراقية، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفض قرار المجتمعين في طهران، واضافت إن التحركات الإيرانية الجديدة تكشف عن قلق طهران من إمكان ارتباط التظاهرات السنية والثورة السورية، وأن طهران تشعر ايضاً بخطورة التوجهات الشيعية، التي تُرجم بعضها من خلال انتقادات مباشرة واخرى غير مباشرة وجهها المرجع الديني علي السيستاني الى الحكومة وإلى الوسط السياسي الشيعي.

صحيفة "الرأي" الكويتية رأت من جهتها ان مناورة وزراء "القائمة العراقية" ضد المالكي قد تنقلب عليهم، في إشارة منها الى وجود خلافات بين أقطاب "العراقية" على ضوء مطالب بعض قادتها بضرورة تقديم الوزراء استقالتهم فوراً، في حين أشترط البعض الآخر أن ترافق تلك الخطوة استقالةُ رئيس البرلمان أسامة النجيفي أيضاً.

فيما حاولت "القبس" الكويتية تمييز الأزمة هذه المرة عن سابقاتها في كونها قد سحبت معها جمهوراً غاضباً لايزال يترجم غضبه على الحكومة عبر التظاهرات في المناطق الغربية.

واشارت الصحيفة الى ان الأزمات السابقة في العراق كانت تنطوي صفحاتها الساخنة على طاولات الحوار بين الساسة، فيما تجاوزت الأزمة الراهنة السياسيين العراقيين وفاجأتهم، لتحتكم الى الزعامات الدينية والقبلية من كلتا الطائفتين.

وتعتقد "القبس" ان الدور الديني قد يضمحل هو الآخر ما لم تعززه المرجعيات الدينية بمواقف صريحة ومباشرة باتجاه الاحتواء، ولجم التداعيات المحتملة.

XS
SM
MD
LG