روابط للدخول

شكا عدد من المستمعين من ضعف الخدمات منهم المستمع قاسم الزويني من ناحية الكفل بمحافظة بابل، الذي ناشد المسؤلين في المحافظة إنقاذ ناحية الكفل من الغرق عندما تسقط الأمطار بغزاره بسبب الشوارع القديمة منذ السبعينات.

المستمع ضياء أللامي من البصرة يشكو في رسالته من عدم وجود أطباء اختصاص قلب وعيون وجملة عصبية في مستشفى المدينة العام وعندما يأتي مريض عنده جلطة قلبية أو دماغية يرسل إلى مستشفيات البصرة وبعض ألأحيان المريض يموت في الطريق. وكذلك لا توجد أجهزة تشخيص حديثة

المستمع سلام داخل محمد الذي يتحدث عن أهمية التعيين والوظيفة مؤكدا أن التعيين هو نصف الدين وليس الزواج.

وأخيرا يتساءل المستمع كاظم جاسم طعان في رسالته عن أسباب هدر الثروات والموارد العراقية وشيوع ثقافة العنف في المجتمع العراقي.

من سلة الرسائل الشعرية نختار هذه الابيات التي بعث بها المستمع سعدون العبد الله العبيدي من قرية الطرفاوي:
من عيني غفله أرحلوا وأصبحت ما تراهم
واسكنو حيف بلحد بأمتار ما تراهم
كافي يكلبي حزن على الراح ما تراهم
كما شارك في هذه الزاوية المستمع الدائم صقر الجريح.

في دائرة الضوء
صباغو الاحذية...بين ضغط الحاجة ومخاطر الشارع


تزدهر في الشتاء مهنة صباغة الأحذية وتلميعها بسبب هطول الأمطار وكتل الطين المنتشرة في الشوارع والأزقة.

وصباغة الأحذية من المهن القديمة الجديدة، حيث مازال الصباغون يفترشون أرصفة بغداد بصناديقهم الخشبية وأدواتهم البسيطة ليعرضوا خدماتهم على المارة.

معظم صباغي الأحذية في بغداد من الأطفال، وهم يبدون غير مقتنعين بمهنتهم بسبب مخاطر الشارع البغدادي والنظرة الاجتماعية السلبية لهذه المهنة، لكنهم رغم ذلك مستمرون بممارستها تحت ضغط الحاجة.
وقال الطفل علي محمد البالغ من العمر 11 عاماً وهو يجلس على كرسي صغير وأمامه صندوقه الخشبي إنه ترك دراسته منذ أعوام، واضطر للعمل من أجل توفير المال لولدته وشقيقته الصغيرة بعد فقدان والدهم .

ولم تقتصر هذه المهنة على صغار السن فقط، فهناك من قَدِم من محافظات العراق المختلفة للبحث عن عمل في العاصمة بغداد، وقال صباغ الأحذية محمد صاحب أنه قدم من محافظة ذي قار للعمل في العاصمة، وهو مسؤول عن ستة أبناء وزوجة، وبعد عجزه عن إيجاد عمل مناسب له انتهى به المطاف بالعمل هو وثلاثة من أبنائه في صباغة الأحذية.

حال هولاء لا يختلف عن غيرهم ممن اضطروا للعمل في هذه المهنة، فهناك في أسواق بغداد الشعبية الكثير ممن دفعتهم صعوبة توفير لقمة العيش الى الانخراط بهذه المهنة كما أشارت الناشطة في مجال حقوق الإنسان فوزية الخطاط.

أما من ناحية التأثيرات النفسية والاجتماعية فقد أكدت الخبيرة في مجال علم النفس الاجتماعي الدكتورة فوزية العطية أن هذا النوع من المهن يخلق دائما إحساس بالمذلة، وعدم الثقة بالآخرين والشعور بالنقص لافتة إلى ضرورة الالتفات إلى معاناة هذه الشريحة من المجتمع.

وأشارت العطية إلى أن مهنة صباغة الأحذية بالنسبة للأطفال نوعاً من أنواع التشرد، الذي يعد في قوانين المجتمع العراقي انحرافاً سلوكياً.

ساهمت في هذه الحلقة مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد

XS
SM
MD
LG