روابط للدخول

"الرأي" الكويتية: أحداث العراق تسبب قلقاً محلياً وإقليمياً ودولياً


تقول صحيفة "الرأي" الكويتية ان الأحداث المتسارعة من تظاهرات وأعمال عنف تشهدها بعض مدن العراق، سببت قلقاً محلياً وإقليمياً ودولياً. فإضافة إلى دعوات التهدئة والابتعاد عن العنف المتبادل الصادرة عن حكومات غربية وإقليمية، تشهد الساحة المحلية ايضاً تحركات ديبلوماسية مكثفة يجول فيها سفراء أجانب على مقرات مختلف القوى السياسية في محاولة منهم ومن خلفهم بطبيعة الحال حكومات بلدانهم، لإيجاد حل سياسي للازمة الراهنة ولإنهاء التوتر المتصاعد.

وفي حوار مع صحيفة "النهار" اللبنانية وصف رئيس كتلة "القائمة العراقية" في البرلمان سلمان الجميلي انفسهم بأنهم جزء من المتظاهرين، بل وتبنوا مطالبهم قبل ان يتظاهروا. ليقول إنهم سابقاً كانوا اشخاصاً معدودين يرفعون هذه المطالب، اما اليوم فقد اصبح معهم جمهور عريض لديه المطالب نفسها.
ومن بين ما لفت اليه الجميلي في حديثه لـ"النهار" هو انهم لا يفكرون اليوم في الانسحاب من العملية السياسية.

وتقول صحيفة "الحياة" السعودية انها علمت من مصادر حكومية عراقية أن رئيس الوزراء نوري المالكي أوكل مهمة إدارة الوزارات التي يشغلها وزراء "العراقية" إلى زملاء لهم يديرون شؤونها بالوكالة. مضيفة ان النائب الكردي محمود عثمان استبعد من جهته تحقق استضافة رئيس الوزراء في البرلمان، مؤكداً للصحيفة أن الجميع غير جاد في حلحلة المشاكل التي تعرقل سير العملية السياسية برمتها، وعليه "أستبعد استجواب المالكي وإلا لتم استجوابه قبل عام أو أكثر".

وفي مقال بصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية يصف الكاتب حسين علي الحمداني التجربة السياسية في العراق بأنها حديثة العهد ولم تصل بعد لمرحلة النضوج، وأن ما هو موجود الآن من فكر سياسي هو بالتأكيد ينتمي لحقبة انتقالية عاشت الماضي بكل سلبياته وصعوباته. ولهذا (كما يقول الكاتب) ظلت العملية السياسية في العراق محكومة بعُقد الماضي غير القابلة للتجاوز من جهة، ومن جهة ثانية ظلت هذه النقاط تتحكم في تصرفات الكثير من السياسيين لدرجة بات وجود أزمة سياسية من بديهيات الوضع العراقي.

XS
SM
MD
LG