روابط للدخول

اليمن: رسائل دولية لدعم وحدة البلاد وإستقرارها


رجل يسير أمام إطارات أحرقتها جماعة يمنية جنوبية تطالب بالإنفصال

رجل يسير أمام إطارات أحرقتها جماعة يمنية جنوبية تطالب بالإنفصال

أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي وقوف المجتمع الدولي مع أمن وحدة واستقرار اليمن ودعمهم للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية والخطوات والإصلاحات التي أتخذها الرئيس عبد ربه منصور هادي والوقوف ضد من يقف في عرقلة التسوية السياسية..
جاء ذلك في مؤتمر صحفي الذي عقد مساء أمس الأحد بدار الرئاسة بصنعاء زيارة تاريخية لليمن قام بها أعضاء مجلس الأمن الدولي، هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية.

وحملت الزيارة رسائل عدة، الأولى لمن يعيقون المرحلة الانتقالية ومفادها أن مجلس الأمن لن يتساهل معهم وأن عقوباته ضدهم أمر وارد، وهم من وصفهم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر بمعيقي التغيير ممن يعيشون سجناء الماضي. والرسالة الثانية لمن يطالبون بانفصال جنوب اليمن عن شماله تمثلت في تأكيدِ رئيس وأعضاء مجلس الأمن وأمين عام مجلس التعاون الخليجي لموقف الأطراف الدولية لدعم وحدة البلاد، والثالثة تخص الدول التي تتداخل في الشؤون الداخلية لليمن وتفيد بأن مجلس الأمن لن يقف متفرجاً إزاء تلك التداخلات، كما أكد مندوب بريطانيا في مجلس الأمن الدولي والرئيس الدوري للمجلس مارك ليال ومن بعده أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني.

وبالتزامن مع هذه الزيارة خرج الآلاف من شباب الثورة في مسيرة جابت شوارع صنعاء مطالبين مجلس الأمن بإسقاط الحصانة عن الرئيس اليمني السابق علي عبدا لله صالح واستعادة الأموال المنهوبة منه، وفي الجنوب تظاهر عشراتُ الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي الذين توافدوا من محافظات جنوبية عدة إلى ساحة العروضِ بمدينة عدن احياء لمليونية "نحن أصحاب القرار" مطالبين وفد مجلس الأمن لزيارة عدن والإطلاع عن كثبٍ على قضية شعب الجنوب على حد تعبيرهم.

ويقول مراقبون ان الحضور الدولي والإقليمي جاء ليؤكد دعم المجتمع الدولي لوحدة وأمن واستقرار اليمن، وبالتالي رفض تلك المشاريع التي تدعو للفوضى والتقسيمِ التي تتبناها بعض القوى السياسية والمسلحة في البلاد.

XS
SM
MD
LG