روابط للدخول

"جاودير" الكردية: القاعدة والبعث يخططان لدفع العراق باتجاه حرب طائفية


تقول صحيفة "جاودير" انها حصلت على معلومات تشير الى ان تنظيم القاعدة وحزب البعث يخططان لتفجير الوضع في العراق ويهدفان الى دفعه باتجاه حرب طائفية. واضافت الصحيفة ان تصعد الخلافات بين رئيس الوزراء نوري المالكي فتح الابواب للعرب السنة لدعم الكرد، لكن مراقبين سياسيين يدركون ان السنة لايزالون غير مؤمنين بالفدرالية. واضافت الصحيفة ان غياب الرئيس جلال طالباني عن بغداد وضع مهام رئاسة الجمهورية بيد نائبه خضير الخزاعي التابع لإئتلاف دولة القانون ما جعل المالكي يملك هذه السلطة ايضا.

وفي خبر اخر تقول الصحيفة ان اكثر من 100 الف لاجئ من مناطق كردستان الاخرى في سوريا وايران وتركيا موجودون في اقليم كردستان. وتنقل عن القيادي السابق في الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني جعفر حامدي قوله ان اقليم كردستان العراق قدم المساعدات المالية واحتوى المثقفين والمفكرين الكرد من تلك المناطق من المعارضين لحكومات بلدانهم اضافة الى لجوء اكثر من 100 الف مواطن كردي من تلك المناطق الى الاقليم، وهو ما يعتبر عبئا كبيرا تتحمله حكومة الاقليم.

وتكتب صحيفة روداو ان من المتوقع ان تقاطع المعارضة الكردستانية الانتخابات الرئاسية في اقليم كردستان. ونقلت الصحيفة عن مولود باوموراد عضو المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي الكردستاني ان احد نقاط المعارضة التي طلبت تنفيذها هي تعديل الدستور وانهم طلبوا ان يصبح دستور الاقليم متماشيا مع الدستور العراقي في مسألة انتخاب رئيس الاقليم داخل البرلمان، ما يتعارض مع رأي الحزب الديمقراطي الكردستاني، واضاف باومراد ان انتخاب رئيس الاقليم اذا ما بقي على حاله فان المعارضة ستقاطع الانتخابات.

وفي خبر اخر تكتب الصحيفة ان مشروع (فلوريا ستي)، وهو احد اكبر مشاريع الاسكان في اربيل سيتوقف عن العمل، ونقلت الصحيفة عن هيرش محرم رئيس هيئة الاستثمار في اقليم كردستان قوله ان الحكومة ستوقف العمل في المشروع لخروجه عن الخطة الاساسية وعدم التزام الشركة المنفذة بشروط العقد وان الهيئة ارسلت كتابا الى الشركة تبلغها بذلك. فيما قال صاحب المشروع محمد نوروز ان المشروع لن يتوقف باي شكل وان الشركة تعمل بكل قوتها لاتمامه.

صحيفة "هاولاتي" اشارت في خبر لها الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي ينوي عرض وزارتين على حركة التغيير في الحكومة العراقية اذا ما استمر وزراء العراقية في مقاطعتهم للحكومة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في بغداد ان اعطاء الحركة الوزارتين هو لملء الفراغ الذي يتركه انسحاب وزراء العراقية. واضافت الصحيفة ان المالكي سبق ان رفض عام 2010 خلال تشكيله الحكومة اشراك الحركة فيها بالرغم من انها تملك تسعة مقاعد في البرلمان.

XS
SM
MD
LG