روابط للدخول

"العالم" البغدادية: اتفاقية التعاون مع الاتحاد الاوروبي ستكسر عزلة العراق


في حديث لجريدة "الصباح الجديد"، يكشف أمين عام تيار الأحرار ضياء الأسدي عن مواقف التيار الصدري تجاه ابرز الملفات الخلافية التي تشهدها العملية السياسية، مؤكداً أن التيار يساند التطبيق العادل لكل القوانين التي هي محل جدل في البلاد. فبالنسبة لقانون المساءلة والعدالة، بيّن الاسدي انهم يرفضون إلغاء القانون بالمرة لأنه سيتيح لبعثيين ارتكبوا جرائم بحق الشعب العراقي العودة إلى مناصب رفيعة في الدولة العراقية. وتمضي الصحيفة الى القول ان الاسدي وبالرغم من إشادته بقانون مكافحة الإرهاب لكنه دعا إلى إعادة النظر بالمخبر السري والإفادات التي يدلي بها كون بعضها لم يكن صحيحاً وأفضت إلى دخول عدد من الأبرياء إلى المعتقلات.

وتابعت صحيفة "العالم" ملف اتفاقية التعاون المشترك بين العراق والاتحاد الاوروبي الذي صادق عليها الاسبوع الماضي. إذ حاورت استاذ العلاقات الدولية في جامعة بغداد احمد حسين الذي دعا بدوره الى الإسراع بالمصادقة على الاتفاقية، مؤكداً أنها ستكسر عزلة العراق مع دول الاتحاد منذ عام 2003 مع انها الاقرب جغرافياً اليه من روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا. ورأى الاكاديمي بأن الاتفاقية ستمهد لتعاون اقتصادي كبير بين الطرفين، وتدشن تواصلاً ثقافياً وسياحياً مهماً.

وفي عمود بصحيفة "الدستور" تناول خضير ميري محور العلاقات الدبلوماسية، ليفيد بأن العراق بات مسؤولاً عن إصلاح حالات الخلل التي خلفها النظام السابق وترك جروحاً بليغة في قلوب الأشقاء العرب من خلال إتباعه لأساليب العنف والقوة والتدخل العسكري وانتهاك السيادة الوطنية والاحترام الدبلوماسي للعديد من الدول العربية الشقيقة. وأعرب الكاتب عن عدم سهولة طوي جميع المخلفات الماضية في علاقة العراق مع العديد من الحكومات العربية التي أربك النظام العراقي السابق كل انسيابية ممكنة في التعامل معها لاسيما الجوانب الإنسانية. مشيداً بأهمية الجهود التي يبذلها وزير الخارجية هوشيار زيباري لتفعيل اتفاقية تبادل السجناء بين السعودية والعراق لتسهم باهمية كبيرة، لأنها الخطوة الأهم في تصفية المتعلقات السياسية والانسانية الخاصة مع الجانب السعودي.

XS
SM
MD
LG