روابط للدخول

"المدى" البغدادية: شعراء وفنانون يختلفون حول النشيد الوطني


خبر إطلاق سراح نائب محافظ البنك المركزي مظهر محمد صالح محط كان إشارة أغلب الصحف البغدادية، وفي الشأن السياسي فقالت الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" إن ازمة الثقة تُفشل تنفيذ مطالب المتظاهرين.

وتناولت صحيفة "المدى" الخلاف الحاصل بين الشعراء والفنانين العراقيين مع اقتراب ساعة حسم البرلمان موضوع النشيد الوطني السادس للبلاد، وتصف الصحيفة المشهد وكأنه امتداد لحرائق السياسية المشتعلة في العراق إلى الوسط الثقافي. وتتابع الصحيفة بأن قصيدة الجواهري المرشحة هي غير صالحة لتكون نشيداً وطنياً، من وجهة نظر الشاعر منذر عبد الحر لصعوبة مفرداتها ولكونها لا تحاكي واقع العراق الجديد. الملحن الغنائي ضياء الحميد، بيّن لـ"المدى" هو الآخر أن قصيدة الجواهري مليئة بالعبارات المعقدة التي يصعب على الكثيرين اليوم قراءتها فكيف الحال بتلحينها. بينما خالف الشاعر الشعبي عريان السيد خلف الآراء السابقة ليرى القصيدة أنها تجسد حب الوطن والتضحية والإيثار. اما رئيس لجنة الثقافة والإعلام البرلمانية علي شلاه فارجع مقبولية قصيدة الجواهري الى كونها تقول في مطلعها "سلاماً على هضبات العراق"، والسلام هو أكثر شيء ينبغي أن يعيشه العراق اليوم، بحسب شلاه.

وتقول صحيفة "العالم" ان مخلفات الحروب وتركاتها ليست دائماً مضرة بالمطلق، بل احياناً يعاد (تدويرها) لتغدو سلعة مفيدة في الحياة، وتشير الصحيفة الى ان الامر ينطبق على سيارة "الواز" الروسية التي خاض بها العراق حربين ضروسين، أكلت الأخضر واليابس، فبعد ان قرر الجيش آنذاك إحالة المتضرر منها الى التقاعد، وباعها بمزادات حكومية، اشتراها مواطنون من مختلف مناطق العراق ليقوموا بتأهيلها واستبدال لونها "الخاكي" بألوان تتناسب مع مهماتها الجديدة.وتقول الصحيفة إن قضاء الزبير واحد من أكثر الأقضية في العراق الذي تنتشر فيه الواز، وهي في القضاء تنافس السيارات الحديثة، فيما يطلق عليها البعض اسماء محلية مثل (زوزة) و(أم الخبزة) و(الأنتيكة).

XS
SM
MD
LG