روابط للدخول

ساسة يدعون الى إخراج العراق من نفق المحاصصة


ساسة عراقيون مجتمعون في منزل رئيس الجمهورية جلال طلباني 21/5/2010.

ساسة عراقيون مجتمعون في منزل رئيس الجمهورية جلال طلباني 21/5/2010.

لا ينكر سياسيون المردودات السلبية لنظام المحاصصة المتبع في العراق، وتأثيره على سير عمل الحكومة ومجريات العملية السياسية، وهو ما ضاعف من نقمة الشارع وانعكس ذلك في التظاهرات الأخيرة المطالبة بالإصلاح، مُعتقدين إن الإصلاح يجب أن يبدأ بتغير النظام السياسي القائم المعتمد على مبدأ المحاصصة.

ويقول النائب عن القائمة العراقية طلال الزوبعي إن مبدأ المحاصصة الذي أسست على ضوئه الحكومة الجديدة بعد التغيير تسبب في خلق مشاكل طائفية عديدة، وهو ما ولد حكومة ضعيفة تحدث في أجهزتها الخروق ضد حقوق الإنسان والحريات، ويشير الى ان من الأجدر التفكير الجاد لإنهاء المحاصصة.

ويبيّن النائب عن إئتلاف دولة القانون إحسان العوادي أنهم في التحالف الوطني يتوجهون نحو تشكيل حكومة أغلبية سياسية وليست طائفية كما يعتقد البعض، لكن ذلك يتطلب توفر المناخ الملائم وعوامل أساسية، منها وقف العملية السياسية في الوقت الراهن وإجراء انتخابات جديدة.

ويعرب عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي علي العقابي عن إعتقاده بأن الحل يكمن في صعود قوى وطنية ديمقراطية تؤمن بالمشاركة الفاعلة وتتجاوز اخفاقات المرحلة السابقة التي قال انها كانت سبباً في إشعال نار الطائفية في البلاد، من خلال الاعتماد على التكنوقراط والكفاءات في إدارة مؤسسات الدولة.

ويجد الكاتب والمحلل السياسي سعيد دحدوح إن الحل البديل يمكن أن يكون بحكومة أغلبية متوازنة مع وجود معارضة برلمانية، لكنه عد تحقيق ذلك صعباً في ظل التصعيد السياسي والطائفي الذي يتطلب إنهاء الأزمة بالركون إلى الحوار والاستعداد إلى انتخابات تمهد لبروز شخصيات لها كفاءة وقدرة على إدارة البلاد في المرحلة المقبلة.

XS
SM
MD
LG