روابط للدخول

جامعة الموصل: شكاوى من سوء الخدمات وتقييد الحريات


طلاب محتجون داخل أروقة جامعة الموصل في 20/11/2012

طلاب محتجون داخل أروقة جامعة الموصل في 20/11/2012

شكا عدد من الطلاب في جامعة الموصل من "تقييد حرياتهم" داخل الحرم الجامعي، وفرض رقابة عليهم في الكليات والاقسام لمنع توصيل شكاواهم من سوء الخدمات المقدمة في الاقسام الداخلية. وقال الطالب محمد كريم ان "الخدمات في الاقسام الداخلية غير جيدة، وأضاف:
"هناك اكتظاظ شديد في الغرف، اذ يصل عدد الطلاب الى 15 طالب في الغرفة الواحدة، وهناك تشديد ومراقبة على الطلبة من قبل بعض الكليات والاقسام لمنع توصيل أصواتهم وشكاواهم، وايضا نجد صعوبة في استحصال موافقة الجامعة على التظاهر السلمي في الحرم الجامعي، ودائماً تواجه شكاوى الطلبة بان اجراءات الجامعة هذه هي تعليمات وزارية".

من جهته رفض معاون رئيس جامعة الموصل للشوؤن العلمية نزار قبع مثل هذه الإتهامات، وقال:
"هذا كلام غير صحيح، ولا توجد هكذا ممارسات في الجامعة، وربما هناك سوء تفسير من بعض الطلبة حول بعض الاجراءات التي هي دائماً ما توضع لمصلحة الطلبة.. لم تردنا اي شكوى بخصوص تقييد الحريات، كما يقول بعض الطلبة، واعتقد ان هناك سوء تفسير أحيانا من قبلهم لبعض أجراءاتنا".

وقال وكيل وزارة التعليم العالي للشوؤن العلمية سلام حسن خوشناو ان "الوزارة ستحقق باي شكاوى تصلها من طلبة واساتذة وموظفي الجامعات العراقية، وتأخذ الاجراءات القانونية اللازمة بشأنها أذا ثبت صحتها".

الى ذلك ابدى عضو مجلس محافظة نينوى عبدالرحيم الشمري استعداد المجلس لتلقي شكاوى طلبة جامعة الموصل وتوصيلها الى الجهات المسؤولة، واضاف:
"تقييد الحريات داخل الحرم الجامعي أمر غير حضاري ومرفوض، وعلى الجامعة الكف عن ممارسة ذلك"، مشيراً الى ان "أبواب المجلس مفتوحة لاستقبال شكاوى الطلبة وتوصيل أصواتهم للجهات ذات العلاقة".
فيما لفت عضو المجلس كفاح دحام الى ان "بعض الطلبة ربما يقومون بممارسات خاطئة تجعل المسوؤلين يفرضون قيوداً على حريتهم في التظاهر"، مؤكدا في الوقت نفسه على "ان الجميع ضد تقييد الحريات، لكن بشرط الا تضر بحرية الاخرين، وأن تراعي عادات وقيم المجتمع"، بحسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG