روابط للدخول

"المستقبل"اللبنانية: توقعات بان المالكي يبحث عن مخرج قريب للنموذج اليمني للخروج من الازمة


لايزال الوضع السياسي المتأزم في العراق يحتل صدارة عناوين الصحف العربية المتابعة للملف العراقي. ففيما قالت "الحياة" السعودية الصادرة في لندن إن التنازلات التي قدمتها الحكومة العراقية لم تقنع المتظاهرين فرفعوا سقف مطالبهم.

فإن "المستقبل" اللبنانية توقعت ان يبحث رئيس الوزراء نوري المالكي عن مخرج مقبول قريب للنموذج اليمني، وذلك مع اتساع رقعة الاحتجاجات واشتداد عود المحتجين في العراق وفي حال ازدياد الضغوط من قبل حلفائه الشيعة وإصرار البرلمان العراقي على استجوابه قريباً.

وتستعرض الصحيفة اللبنانية ما ذكرته مصادر من أن المالكي بات على استعداد لتقديم استقالة حكومته قبل استجوابه نيابياً، ولكنه يشترط أن يتم اتفاق رؤساء الكتل النيابية على تولي نائبه لشؤون الطاقة والنفط حسين شهرستاني رئاسة الحكومة البديلة، ويشترط أيضاً ضماناً مكتوباً يوقع عليه زعماء الكتل الرئيسة، يتعهدون بموجبه عدم تحريك دعاوى قضائية ضده مستقبلاً أو تنظيم استجوابات نيابية مقبلة.

وهو أمر (كما تشير الصحيفة) يرفضه بارزاني وعلاوي اللذان يعتقدان أن مثل هذا الشرط غير قابل للتطبيق، في حين يسعى الحكيم الى طمأنته من الملاحقات القانونية، بحسب صحيفة "المستقبل".

ورأت صحيفة "البيان" الاماراتية في افتتاحيتها ان دخول مسلسل التفجيرات والاغتيالات على خط الأزمة السياسية في العراق سيعطي بعداً جديداً لما يحصل منذ ثلاثة أسابيع من جدل سياسي واسع وتظاهرات متقابلة في الشارع بين مؤيد ومعارض لرئيس الوزراء العراقي.

لكن "البيان" الاماراتية تعتقد ايضاً ان الخاسر الأكبر هو المواطن العراقي الذي قد يلجأ إلى معاقبة بعض الكتل السياسية من خلال الإحجام عن المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات القادمة.

الصحف الكويتية من جهتها نشرت مقابلات صحفية لها مع السفير الكويتي في العراق علي المؤمن. ومن ضمن ما جاء في حديث السفير لصحيفة "الرأي" هو وصفه لعلاقاتهم مع العراق بأنها دقيقة، وليست سهلة، وتحتاج صبراً، مبيناً انهم يبنون علاقات للأجيال القادمة، وليست الحالية.

في حين أعرب المؤمن في حديثه مع صحيفة "الوطن" عن سعادته وهو يرى أعلام الكويت مرفوعة على الحملات الكويتية خلال الزيارة الأربعينية للامام الحسين، وأضاف انه حضر هذه السنة الزيارة والتقى عدداً من الكويتيين.

XS
SM
MD
LG