روابط للدخول

48 ساعة من الكوارث في مصر


رفع بقايا عربة قطار بعد حادة 15 كانون الثاني

رفع بقايا عربة قطار بعد حادة 15 كانون الثاني

تشهد مصر احتجاجات واسعة النطاق بسبب استمرار حوادث القطارات، ووصلت تعزيزات أمنية وتشكيلات من قوات الأمن المركزي إلى محيط منزل رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، وذلك بعد تصاعد موجة الاحتجاجات ضده.

ورفع محتجون شعار "النهضة إبادة شعب" تعبيرا عن موقفهم من الأحداث التي تشهدها مصر منذ ولادة النظام الجديد الذي لم يتعد عمره ثمانية أشهر حاملا مشروعا تحت اسم "النهضة لتنمية مصر الثورة"، واعتبر نشطاء أنه منذ وصول الرئيس الجديد إلى سدة الحكم صار الموت يحصد أرواح العشرات.

ويشير نشطاء الى الكوارث التي حلت بمصر منذ بدء ولاية الرئيس محمد مرسي، وأولها العملية التي استهدفت نقطة حدودية في رفح، وانقلاب حافلة تابعة للأمن المركزي على طريق العريش، وراح فيهما عشرات الضحايا من الجنود وأعقبتهما كارثة أسيوط التي أودت بحياة عشرات الأطفال وهم في طريقم إلى مدرستهم.

البحث عن ناجين بين بقاياعمارة انهارت في الاسكندرية

البحث عن ناجين بين بقاياعمارة انهارت في الاسكندرية

ومع حلول السنة الجديدة، توالت الكوارث التي بدأت بأحداث قطار البدرشين، وانتقلت إلى الإسكندرية حيث قتل 28 مواطنا تحت أنقاض عمارة أنهارت فوق سكانها، وفي أسيوط سقط خلال مشهد مداهمة أمنية ضباط من الأمن المركزي، ثم كانت حادثة اصطدام قطار بسيارة أجرة وتناثرت الأشلاء مجددا على قضبان السكك الحديدية وذلك كله بعد ساعات من حادث قطار البدرشين الذي أودى بحياة 18 مجندا في الشرطة، وإصابة أكثر من 120.

والتقت اذاعة العراق الحر بناجين من حادث قطار البدرشين من مجندي قوات الأمن المركزي، وهي قوات تابعة للشرطة المصرية، ومعظمهم من صعيد مصر، وروى مجندون أحداث الاصطدام المروع، وأبدوا احتجاجهم على سوء المعاملة، إضافة إلى تواضع الخدمات في عمليات نقل مجندي الشرطة.
ولم تمر 48 ساعة على حادث البدرشين الذي سبقته ثلاثة حوادث أخرى للقطارات خلال ألاشهر السبعة الماضية، إلا وكانت حادثة مروعة جديدة تقع على قضبان السكك الحديدية في محافظة الجيزة ليتصادم قطار للركاب بسيارة أجرة ما أسفر عن تحول أسرة من أربعة أفراد بينهم طفلة إلى أشلاء متناثرة على قضبان السكة الحديدية.

اذاعة العراق الحر التقت والدة السائق الذي لم يعثر على جثته بعد تحولها إلى أشلاء، وأشيع انه هرب من موقع الحادث، كما التقت أسر الضحايا، وقد ألقى هؤلاء باللائمة في الحادث على هيئة السكك الحديدية واتهموها بالاهمال، وعدم غلق الطريق أو حتى التنبيه بمرور القطار.
وتحت اسم السيرة الذاتية للقطارات، احصى نشطاء أعداد ضحايا حوادث القطارات منذ سنة 1993، التي بلغت المئات وأشهرها حادث القليبوبية سنة 2002 الذي أودى بحياة 350 شخص، وحادث أسيوط سنة 2012 وسقط خلاله 60 طفلا، منددين بعدم وجود أي سياسات لإعادة هيكلة هيئة السكك الحديدية.

"تركب القطر هيعمل حادث وتموت، تركب تاكسي يفرمك وتموت، تنزل مظاهرة تموت، تروح ماتش كورة تموت، تروح المدرسة الاتوبيس يعمل حادث وتموت، تقول والله منا نازل من بيتنا تقع عليك العمارة في الإسكندرية وتموت".

هذا ما يتداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، للتعبير عما وصلت إليه الاحوال في مصر هذه الايام.

XS
SM
MD
LG