روابط للدخول

مصر: إحتجاج أمام السفارة العراقية، وماكين يبدأ لقاءاته


مصريون يسيرون فوق حاجز كونكريتي أمام وزارة الداخلية بالقاهرة

مصريون يسيرون فوق حاجز كونكريتي أمام وزارة الداخلية بالقاهرة

نظمت الجمعية المصرية لمتضرري حرب الخليج وقفة احتجاجية ظهر الأربعاء أمام السفارة العراقية في القاهرة، وطالب المشاركون في الوقفة بالإفراج الفوري عن كافة السجناء المصريين في العراق منذ 2003، ودفع جميع المستحقات المتراكمة على الحكومة العراقية منذ عام 1990 وحتى الآن، والجزء المتبقي من صرف الحوالات الصفراء.

وعلى صعيد آخر، أعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين عن قلقه إزاء العملية الديمقراطية في مصر، داعيا إلى الحوار بين مؤسسة الرئاسة والحزب الحاكم وبين قوى المعارضة من أجل وجود شراكة حقيقية.
وعقد ماكين الذي وصل ضمن وفد من مجلس الشيوخ الأميركي إلى القاهرة أمس الثلاثاء في زيارة تستغرق عدة أيام، عقد اليوم لقاء مع وفد من جبهة الإنقاذ الوطني، والذي يمثل التحالف الأكبر للقوى المدنية في مصر، كما يستقبله الرئيس المصري محمد مرسي، ويلتقي لاحقا عددا من نواب مجلس الشورى وحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الأخوان المسلمين.
وتتركز مباحثات ماكين على عملية التحول الديمقراطي الجارية في مصر، والأوضاع السياسية في مصر قبل الانتخابات إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في سوريا والقضية الفلسطينية.

وأثارت زيارة السيناتور الأميركي ولقاءاته مع رموز المعارضة انتقادات واسعة في أوساط الشارع المصري، والتي رأت في الزيارة جزءا من المؤامرة على مصر، وأنها تأتي في إطار المخططات الأميركية لتفتيت المجتمع المصري، وتعميق الانقسام.
لكن جبهة الإنقاذ رفضت النظر إلى اللقاء من منظور المؤامرة، وأكدت أنه لا مانع عنها طالما أن الوفد الأميركي سيلتقي جميع أطراف العملية السياسية، وقال أمين جبهة الإنقاذ أحمد البرعي إن "اللقاء مؤشرا جيدا عن دور جبهة الإنقاذ في قيادة المعارضة المصرية، ويثبت أن "الأميركان بدءوا التفاوض مع المعارضة المصرية والحديث ليس منفرداً مع قيادات الإخوان".
وتزامنت لقاءات الوفد الأميركي مع رموز المعارضة المصرية مع وصول وفد من البنك الدولي إلى مطار القاهرة الدولي لاستكمال المباحثات حول قرض صندوق النقد الدولي.

وفي سياق مختلف، يشهد حزب الدستور، وهو أكبر أحزاب المعارضة الليبرالية بعد الثورة المصرية ويتزعمه الأب الروحي للثورة الدكتور محمد البرادعي، يشهد تصدعا داخليا خطيرا إثر وفاة العضو المؤسس في الحزب شعراوي عبد الباقي نتيجة إصابته بأزمة قلبية عقب مشادات بينه وقيادات الحزب، وهدد عشرات الأعضاء بتجميد عضويتهم، وآخرين بالاستقالة نهائيا وبينهم أول عضو مؤسس حال عدم الاستجابة لمطالبهم بإعادة تشكيل الهيكل التنظيمي للحزب.
وكان عشرات من حزب الدستور قد أعلنوا مسبقا اعتصاما مفتوحا في مقرات الحزب احتجاجا على انفراد الدكتور محمد البرادعي بقرارات تخص الهيكل التنظيمي، وطالب المعتصمون بإعادة تشكيل الهيكل وتطهيره من قياداته الحالية خاصة أمين عام الحزب الدكتور عماد أبو غازي، وهو أحد رموز وزارة الثقافة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، وأمين التنظيم سامح مكرم عبيد ومساعديه والذي يعتبره المعتصمون سببا في وفاة الشعراوي بسبب المشادة التي نشبت بينهما.
إلى ذلك صارت أزمة النائب العام تتصاعد يوما بعد يوم، وتقدم أعضاء النيابة العامة والقضاة ببلاغين للمطالبة بإحالة المستشار طلعت عبد الله إلى الصلاحية لتدخله في تحقيقات الاتحادية، وإلزام مجلس القضاء الأعلى بقبول الاستقالة التي كان تقدم بها النائب العام، ثم تراجع عنها بزعم أنه قام بكتابتها تحت حصار أعضاء النيابة العامة لمكتبه.

XS
SM
MD
LG