روابط للدخول

"الحياة" اللندنية: السيستاني حدد للحكومة أياماً لتنفيذ مطالب المتظاهرين


كتبت صحيفة "المستقبل" اللبنانية ان عملية اغتيال عيفان العيساوي النائب عن القائمة العراقية قد اثارت المخاوف من سيناريو مدعوم إقليمياً لتنفيذ اغتيالات سياسية تطال رموزاً سنية، لا سيما بعد إخفاق محاولة اغتيال وزير المال العراقي رافع العيساوي قرب بغداد ومصرع زعيم قبلي نافذ في الموصل في اليومين الماضيين كان مؤيداً للاحتجاجات المناوئة.
وفي الصحف اللبنانية ايضاً رأت "السفير" ان التفاصيل المحيطة بالحادث قد تسهم في التخفيف من وطأة تداعياته، ذلك ان اغتيال العيساوي نُفّذ بعملية انتحارية حصلت في منطقة سنية ما يرفع الاتهام بشكل أو بآخر عن رئيس الحكومة نوري المالكي.

اما موقف مرجعية النجف من الازمة السياسية الراهنة فقد كان حاضراً في صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن التي نقلت عن مصادر سياسية ودينية عراقية قولها إن اية الله علي السيستاني حدد للحكومة أياماً للبدء بتنفيذ مطالب المتظاهرين. وأنه طلب إجراء مسح للسجون وإطلاق المعتقلين غير المحكومين، تمهيداً لعفو عام جديد يستثني المتورطين فعلاً بدماء العراقيين.
وأضافت المصادر للصحيفة اللندنية أن الخطة تتضمن انتقاداً شديداً لمعايير "اجتثاث البعث"، وتسييس الإجراءات وفق الأهواء. واقترح المرجع (بحسب المصادر) تشكيل لجنة محايدة لتنفيذ "الاجتثاث" وتعديل القانون بما يضمن العدالة في تطبيقه، وشملت أيضاً المطالبة بتعديل قانون الإرهاب بما يضمن تطبيقاً عادلاً ومتوازناً وقانونياً له.

افتتاحية صحيفة "البيان" الاماراتية اشارت من جهتها الى ان مجموعة الأزمات التي واجهها العراق خلال السنوات العشر الماضية، تشترك جميعاً في مصطلح أو قضية واحدة وهي "فقدان الثقة" بالشريك أو الطرف الآخر، وما ترتب عليها من إقصاء وتهميش ومشاكل أخرى. فشركاء العملية السياسية في العراق وهم في الغالب من أقطاب المعارضة للنظام السابق من جميع المكونات (كما تقول الصحيفة)، يتعاملون مع إدارة الدولة وتسيير شؤونها والنظر للآخر في الداخل والعلاقات الخارجية، تعامل الفكر المعارض ذاته، وهي قضية لا تختص بالعراق فحسب (من وجهة نظر الصحيفة الاماراتية) بل تشمل جميع البلدان التي اقتلعت منها الأنظمة بفعل ما يسمى بالربيع العربي، بحسب "البيان".

XS
SM
MD
LG