روابط للدخول

الطواشات.. أو العلامة الفارقة لمواسم جني التمور


الطوّاشات في بساتين الديوانية

الطوّاشات في بساتين الديوانية

تسلط هذه الحلقة من برنامج (نوافذ مفتوحة) الضوء في زاوية رسائل المستمعين على معاناة المواطنين بسبب ضعف الخدمات فالمستمع أبو حسين من محافظة ديالى المقدادية منطقة الصدور السياحي يبعث بتحياته وأشواقه لكافة العاملين في إذاعة العراق الحر ويقول: "آني من المتابعين والمعجبين بالإذاعة. ارجوا منكم نقل صوتي لكل المسؤولين في المقدادية يوجد مشروع ماء صارله خمس سنوات وماجاي يكمل. علماً هذا المشروع يروي خمس قرى (الصدور) و (نوفل) و(السلام) و(معسكر المنصور) و(الشيحة). وأكثر من خمس مقاولين يأخذون هذا المشروع ينجزون قسم وبعدها يختفون وعندما نسأل عن المقاول يقولون سرق الفلوس وهرب. والأهالي يشربون ماء وسخ."
برنامج نوافذ مفتوحة سيتابع قضية هذا المشروع في الحلقات المقبلة.

وحول موضوع الخدمات وصلتنا رسالة من المستمع الدائم وصديق البرنامج يوسف رجب يقول فيها "تحية لأحب إذاعة ولأروع كادر. قبل فترة كتبت لكم عن أن أكثر حمامات المدارس الابتدائية مهدمه وغير صالحة للاستعمال، وأذعتم الرسالة عدة مرات و أسمعتها لأبني صاحب الشأن. اخبرني بأن حماماتهم أصلحت وأصبحت نظيفة و..و..وعندما استفسرت من احد المعلمين كان كلام أبني كذب في كذب. لأنني عرفت أنه على ضوء ما سمع نقل الموضوع إلى أقرانه فجلسوا ورسموا أحلامهم بأعمارهم الوردية إلا أنها تفوق وتتفوق على أحلام وزرائنا وساستنا."
مستمع لم يذكر اسمع كتب يقول "ملينا يا إذاعة العراق الحر ومحد يسمع صوتنا ولا يوجد طريق ولا خدمات في الديوانية ناحية الشنافية قرية السويد."
عودة إلى ديالى حيث وصلتنا رسالة من المستمع حامد من سكنة بعقوبة الكاطون قرب مستشفى اليرموك، تسببت الأمطار الأخيرة بهدم داره، ويسأل أين اتجه للحصول على تعويض؟
برنامج نوافذ مفتوحة اتصل هاتفيا بالمستمع حامد ليحدثنا بنفسه عن حادثة انهيار داره بسبب الأمطار.
وقام مراسل إذاعة العراق الحر في بعقوبة سامي عياش بتوجيه سؤال المستمع حامد وأسئلة المواطنين المتضررين من الأمطار، إلى محافظ ديالى عمر عزيز.

رسائل صوتية

ومن الرسائل الصوتية تصلنا يوميا عشرات الرسائل من المستمعين والمستمعات خلونا نسمع رسالة المستمع مستمع من محافظة بابل يناشد وزارة التربية والجهات الحكومية فتح مدارس محو الأمية في الأرياف ومنح الأميين فرصة تعلم القراءة والكتابة والتي حرموا منها بسبب الأوضاع التي مرت بها البلاد.

مساهمات

اخترنا لكم في هذه الزاوية أبيات بعث بها المستمع أحسان العبيدي:
أهديك دم الكلب يالتهدي دمع العين
ومن تكتب أنت سطر أكتب لك سطرين
ولو غبت عني شهر أحزن عليك سنين
أنت النبض والهوى وأنت سواد العين

ومن أشعار الحب والغزل نختار هذه الكلمات التي بعث بها المستمع أبو كرار من ديالي:
لا تظن يوم أنساك واتبرة منك
انخبط بالشريان دامي ودمك

أما المستمع نهاد السعداوي فيقول:
عمت عين الزمان شلون ذبنا
مثل قطعه ثلج بالماي ذبنا
يسايق من تصل عالدرب ذبنا
نزور احبابنا ونكعد سويه

وفي أبيات أخرى يقول المستمع نهاد السعداوي:
ليش الوفي ياصاحبي بالدنيا يظل خسران
ليش اليحب من صدك شاف العذاب ألوان
مدري الذنب بالبشر مدري الوكت تعبان
كالولي صنفك خلص وتغير الإنسان
ادري بطريقي صعب وامشي بجفن نعسان
وادري إلي أحبه حلم ضايع بلا عنوان
بس أنت تبقى الوفي وأحلف ألك بالقران
مهما يطول البعد تبقى أعز إنسان

في دائرة الضوء

الطواشات، نساء تزدهر مهنتهن في مواسم جني التمور فقط، وغالبا ما يعتمدن في معيشتهن بقية العام على ما يحصلن عليه خلال هذا الموسم الذي غالبا ما لا يستمر طويلا. وقد بات وجود الطواشات علامة فارقة لذلك الموسم الذي يمثل جائزة العام لأصحاب البساتين ومن يعتاشون عليها.

مراسل إذاعة العراق الحر في الديوانية أحمد الصباغ أعد تقريرا عن الطواشات والتقى بداية بعدد من النساء الريفيات اللواتي يمارسن مهنة جمع التمور المتساقطة لتوفير لقمة العيش وإعالة أسرهن في ظل غياب المعيل كما تحدثن بأنفسهن عن معاناتهن.
فمنذ ساعات الصباح الأولى تنطلق الطواشات في بساتين النخيل لجمع ما يتساقط من غير مباليات بالظروف المحيطة بهن والمخاطر لان هدفهن الوحيد كسب الرزق حسب ما ذكرت الحاجة أم محمد.
ويقول كريم خضير هو احد أصحاب البساتين إن هذه المهنة تختص بها بنات الريف فقط لمقدرتهن على تحمل أعباء هذا العمل الذي وصفه بالشاق والمتعب مشيرا إلى أن الطواشات عادة ما يكن نساء فقيرات وبحاجة لإعالة أنفسهن وعوائلهن.
إلى ذلك يقول الباحث الاجتماعي علي كريم إن تعرض العراق للكثير من الحروب والظروف الاستثنائية، ادخل أعداداً كبيرة من النساء في ِعداد الأرامل. وتزايد بالتالي عدد النساء العاملات لغرض أعالة أسرهن في مختلف المهن حتى الصعبة منها.
ودعا كريم الجهات المسوؤلة في الحكومة إلى تبني برامج من شأنها رعاية المرأة وتوفير حياة كريمة تليق بمقامها.

ساهم في إعداد هذه الحلقة من برنامج (نوافذ مفتوحة) مراسل إذاعة العراق الحر في الديوانية أحمد الصباغ.

XS
SM
MD
LG