روابط للدخول

في زاوية رسائل المستمعين حاول برنامج "نوافذ مفتوحة" أن يسلط الضوء على جانب من مشاكل الطلبة والمعلمين والمدرسين وطلبة الجامعات، فالمستمع علي من ديالى يقول: "تم قبولي بجامعة الموصل كلية الإدارة والاقتصاد، ثم حولت على محافظتي ديالى على ضوء قرار الوزارة الذي يسمح بنقل الطلبة. الآن قبلوا بنقلي لكنهم يجبروننا على تأجيل الدراسة بحجة أننا نجحنا في الدور الثالث وهناك طلاب دور ثالث سُمح لهم بالدوام واسطة فساد أداري".

ويقول المستمع زاهد البلداوي من صلاح الدين "أنا مدرس أشكر الحاكم المدني بول بريمر لأنه صادق عندما جعل راتب المدرس يكفي ويفيض منه لسد حاجة السكن وأغراض أخرى".
مستمع لم يذكر اسمه كتب يقول: "آني طالب في السادس علمي، أتمنى لوتشوفون الصف إلي آني بيه 64 طالب ولله ما أكدر اكتب، المدرس ميكدر يقف ويشرح. احنه مستقبل العراق؟؟؟؟".

ووصلت الى البرنامج رسالة غير موقعة من أم طالبة بالصف السادس ابتدائي بمنطقة الشرطة الخامسة، تقول فيها: "بالمدرسة هناك معلم يتحارش بالطالبات". وأنا أقول: "أين الرقابة والمفتشون عن هذا الفاسد، بحسب رسالة أم محمد".
البرنامج التقى بأم محمد وسنعرض المقابلة وموقف وزارة التربية في الحلقة المقبلة من برنامج "نوافذ مفتوحة" وبالتأكيد ننتظر أرائكم حول هذا الموضوع.

وصلت رسائل عديدة غير موقعة من طلبة يشكون من انقطاع التيار الكهربائي وخاصة في فترة امتحانات نصف السنة. ومن وحي أجواء الامتحانات في المدارس العراقية بعثت المستمعة الدائمة وصديقة البرنامج سميرة الربيعي من البصرة هذه النكتة التي تقول:
"في اليابان يتركون الطلاب لوحدهم في الصف أثناء الامتحان لكي يعيشوا جو الامتحان بدون إزعاج. أما في العراق فقاعة الامتحان يوجد فيها 17 مراقب ودوريات حرس وطني ومحقق جنائي وقناصة وقوات خاصة وكل هذا وتتم عملية الغش بنجاح!!!!! فما أعظمك أيها الطالب العراقي".

رسائل صوتية

رسالة المستمع الدائم وصديق البرنامج حسين أبوعلي الذي يناشد مجلس النواب الإسراع في إقرار قانون التقاعد الجديد. كما وصلت رسالة صوتية من احد منتسبي شرطة حماية المنشات النفطية في تكريت ليتحدث عن معاناته ومعاناة زملائه بسبب شحة النفط وهم حماة النفط، كما يقولون.

مساهمات

كلمات بعث بها المستمع برهم زنكنة من كركوك، يقول فيها.
أثاري الروح من تعشك تسل سل
وبيه الحزن من آدم تسلسل
تدري الگلب من حبك تسلسل
بحديد ونار تسعر دوم بيه.

ومن المستمع حسام وصلت هذه التحية الجميلة:
مساؤك خواطر دافيه باتت بكلبي غافيه
تنادي بسمك وتكول عساك بخير وعافية

المستمع عباس عبد الرحمن من بغداد كتب يقول:
"خرجت مسرعاً والأنظار تستغرب حالتي اركض واركض أحاول اللحاق به واصرخ اصرخ بأعلى صوتي ولكنه لا يسمعني كم تمنيت أن يلتفت ويراني.... حالتي يرثى لها وشكلي غريب فجأة أصبحت الناس مثلي تركض معي وتصرخ معي استجمعت قواي ثم صرخت بأعلى صوتي والدمعة في عيني ابو الغااااااااااااز اوكف يمعود".

وأخيرا وصلت تحيات رقيقة من المستمع الدائم عقيل زاهد المالكي من النجف الذي كتب يقول: "لا أريد أن تكون رسالتي تقليدية ومعتادة حتى في إلقاء التحية لإذاعتنا النابضة بقلب عراقيتها والحرة في سمائنا ولأجمل مستمعين لا بشكلهم بل بذائقَتِهم السمعية وانضمامهم تحت لواء واحد وعراق واحد وقلب واحد من أثير العراق الحر".

في دائرة الضوء

الشناشيل طراز معماري من الأبنية القديمة التي تعتبر جزءاً من التراث العراقي. ومن المدن العراقية التي اشتهرت بشناشيلها العريقة العاصمة بغداد ومدينة البصرة، وكانت مدينة العمارة تتميز هي الأخرى وإلى وقت ليس بالبعيد بانتشار الدور التراثية أو ما تسمى بالشناشيل ذات الزخارف المعمارية الخشبية الجميلة، التي يعود إنشاؤها إلى ما قبل بدايات القرن العشرين.
اليوم باتت هذه الشناشيل مهددة بالانقراض لأسباب عديدة، إلا أن مدير دائرة الآثار في المحافظة مرتضى هاشم أكد لإذاعة العراق الحر وجود خطط ومشاريع لحماية الشناشيل المهددة بالانهيار.
من جانبه أشار محافظ ميسان علي دواي إلى أن الحكومة المحلية وضعت مسألة الحفاظ على الدور التراثية بنظر الاعتبار ضمن خططها المستقبلية، مبينا في الوقت نفسه أن الأمر لم يخلُ من العوائق التي تتمثل بملكية تلك الدور.
إلى ذلك اجمع مواطنون على ضرورة أن تقوم الجهات المعنية بالحفاظ على الموروث الحضاري في كل منطقة من أجل إتاحة الفرصة للأجيال المقبلة للاطلاع على عمق الحضارة والثقافة.
وتتميز بيوت الشناشيل مثلما تعرف في مدينة العمارة بواجهاتها الخشبية التي رسمت عليها نقوش عديدة ويسمى الخشب المستخدم في صناعة الشناشيل "بالقوق" وفي كل بيت توجد ساحة صغيرة تسمى "الحوش"، وهي محاطة بالغرف الصغيرة المبنية بالطابوق، بحسب باحثين.

ساهم في إعداد هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" مراسل إذاعة العراق الحر في ميسان سلام ظافر.

XS
SM
MD
LG