روابط للدخول

عبد الوهاب طالباني.. كاتب بلغتين


وصلت برنامج (نوافذ مفتوحة) عشرات الرسائل التي تتحدث عن مشاكل التربية والتعليم في العراق. فالمستمع لؤي البياتي يقول في رسالته إلى برنامج نوافذ مفتوحة المستوى الدراسي مترد جدا في الأرياف من النواحي الإدارية والتدريس ولا يوجد من يتابع من المسؤولين. أما المستمع زاهد البلداوي فيقول أنا مدرس لم أشعر أنني أحظى بالاهتمام وآخذ إستحقاقي وتقديري إلا في عهد الحاكم ألمدني "بول بريمر" وينهي رسالته بالقول أرجو تكرار رسالتي عسى أن يسمعها ألمسؤولون العراقيون ليتعلموا كيف يعطون الحق لأصحابه.

وفي سياق متصل بمعاناة المدرسين كتبت المستمعة خمائل سلمان عبدالرضا الجنابي تقول يا إذاعة العراق الحر والتي تمثل معاناة الأساتذة والطلاب أنا محاضرة لغة انكليزية أحاضر في مدرسة الشهيد فاضل أبو صيبع المسائية محافظة النجف وأتساءل كيف الأستاذ يبدع في مادته وهو لا يتوفر عنده أجرة المواصلات وهو لا يمتلك ثمن كتاب لتطوير معلوماته وجهوا هذا السؤال لوزير التربية.
وهذه رسالة من مستمعة لم تذكر اسمها تقول آني طالبة صف سادس علمي في صلاح الدين نشكو من الكهرباء مراح تخلينا نطلع معدلات والله تعبنا.

رسائل صوتية

رسالة تركها لنا المستمع وليد من البصرة يطالب رئيس الوزراء بإيجاد حل لمنتسبي الجيش العراقي الذين يعانون من الدوام الطويل وقلة الإجازات.
ووصلتنا شكوى مماثلة من المستمع أحمد عبد الله من السليمانية.

مساهمات

المستمع سعيد أبو نور الهدى من محافظة صلاح الدين ناحية السحاقي كتب يقول ياريت تقبلوني صديق لإذاعتكم وبعث بهذه الأبيات:
أذا لجلك فديت الروح مندم
وعليك العين تبجي وتصب من دم
إذا عمري كضيته وياك مندم
لأن طبعك حلو ونفسك وفيه

المستمع أبو قحطان الخفاجي تحياتي كتب يقول إلى إذاعة العراق الحر:
عنك لا تضن غافل وناسي
فرحتي شوفتك صارت وناسي
ألك كلبي ونظر عيني وناسي
تضل رغم البعد غالي عليه

المستمع أبو إسحاق التميمي فيقول:
سألني بعضهم إلى أي مدى تشتاق لمن تحب؟ فأجبت إلى المدى الذي يجعلني اهديهم إحدى عيني واعتذر عن الأخرى لأراهم بها.

ووصلت هذه الكلمات من المستمع ابو عثمان الشرقاطي:
اضمحلت الكلمات من أمامي وتطايرت في الفضاء لتذهب إليك لتخبرك إنني احبك ابعد من الخيال.
وأخيرا يقول المستمع الدائم وصديق البرنامج فريد إدريس الموسوي من السماوه:
كلمة مشتاق لإذاعتكم والله قليله
وكلمة إعزاز بحقكم بخيله
وكلمة أنساكم جدا مستحيلة

عبد الوهاب طالباني.. كاتب بلغتين

تستضيف هذه الحلقة من برنامج (نوافذ مفتوحة) الكاتب والصحفي المقيم في استراليا الذي
ينشط بالكتابة باللغتين العربية والكوردية في الصحف والمواقع الالكترونية داخل العراق وخارجه، وعمل لفترة طويلة في الصحافة الكوردية والعربية، والبداية كانت نهاية ستينيات القرن الماضي حيث عمل في مجلات "به يام" و"شفق" وهه تاو" ثم في صحيفة "برايه تي" و الملحق الكوردي لجريدة "التآخي". كما ترأس لسنوات تحرير الملحق الكردي لجريدة العراق التي كانت تصدر في بغداد ومن ثم جريدة "ئاسو" الكوردية الأسبوعية التي كانت تصدر عن دار الثقافة والنشر الكوردية.
عام 1993 ترك العراق ليبحث عن ملاذ امن لعائلته وكانت سوريا أولى محطات المهجر حيث استقر فيها لمدة ثلاثة أعوام وعمل في عدد من الصحف السورية، لينتقل بعدها إلى استراليا ويحصل على اللجوء السياسي هناك.
طالباني تحدث للبرنامج عن تجربته في استراليا حيث واصل العمل في المجال الصحفي، في عدد من الصحف والمجلات التي تصدرها الجالية العراقية والعربية هناك.

XS
SM
MD
LG