روابط للدخول



انطلقت الجمعة اعمال ملتقى بغداد الاقتصادي والمصرفي الاول بمشاركة واسعة من العديد من ادارات المصارف الخاصة العراقية والعربية فضلا عن كبار الشخصيات الاقتصادية العراقية.

ويهدف الملتقى الى تشجيع فتح الاسواق العربية أمام حركة التجارة والاستثمار والاطلاع على فرص الاستثمار وتحديد متطلبات الصناعة المصرفية والاولويات والتحديات التي تواجه قطاع المال والاعمال في العراق.

وفي كلمة له خلال الملتقى أعلن محافظ البنك المركزي وكالة عبد الباسط تركي أن الادارة الاقتصادية في العراق تتجه نحو نظام اقتصاد السوق، داعيا الى تنشيط القطاع الخاص وعدم الاعتماد على البنك المركزي وجعله المصدر الاساس للعملة الاجنبية.

واضاف تركي ان البنك المركزي بدأ بتفعيل أدواته الرقابية من أاجل مكافحة غسيل الاموال القادمة من الخارج، بما فيها الاموال القادمة من معابر اقليم كردستان العراق.

من جهته قال الامين العام لاتحاد المصارف العربية والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب وسام حسن فتوح إن القطاع المصرفي العراقي مازال يعتمد على التمويل من القطاع العام، داعيا الى دور اكبر للقطاع المصرفي للاسهام في زيادة الناتج المحلي.

الى ذلك شدد النائب الاول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل على أن الاجراءات الاخيرة للبنك المركزي العراقي "هي ليست بالضد من تعاملات القطاع المصرفي الخاص"، مشيرا الى أنها "جاءت من اجل تطوير هذا القطاع خصوصا بعد ورود تقارير من البنك الدولي تفيد بأن هذا القطاع أصبح سلبيا بسبب اعتماده اساليب مصرفية قديمة".

ويُعقد الملتقى الاقتصادي والمصرفي للمرة الاولى في بغداد وعلى مدى يومين تبحث خلالها الآليات الكفيلة بتطوير القطاع المصرفي العراقي و فتح افاق جديدة للاستثمار، فضلا عن مكافحة تبيض وغسيل الاموال وتجفيف منابع الارهاب.

XS
SM
MD
LG