روابط للدخول

مدلولات الطاقم الجديد لفترة رئاسة أوباما الثانية



عكفت دوائر البحوث ووسائل الإعلام في واشنطن على تحليل مدلولات تركيبة الطاقم الجديد للرئيس باراك أوباما لفترة رئاسته الثانية التي تبدأ في 22 من الشهر الحالي, في خضم التعيينات والترشيحات لعضوية هذا الطاقم.

البروفيسور وليد فارس مستشار مجموعة الكونغرس النيابية تناول هذا الموضوع في حديث مع إذاعة العراق الحر, مشيرا إلى أن المدلولات الأولية للطاقم الجديد, وخاصة بالنسبة إلى سكرتير الخارجية, جون كيري, والدفاع تشاك هاغل, ومدير وكالة الإستخبارات المركزية جون برينان, تعكس اتجاها ثنائيا لفترة الرئاسة الثانية لأوباما, الأول هو مواجهة الإرهاب, والتواجد العسكري الخارجي, والثاني, الدخول في حوار مع قوى إقليمية متعارضة, ومحاولة الوصول إلى حل سياسي في أكثر من دولة, إلى جانب حلول إستراتيجية مع القيادة الإيرانية, ومرافقة ما يجري في رياح "الربيع العربي", في مصر وسورية, وتونس,وليبيا. حيث بين فارس أن هذا الطاقم لابد أن يمر بجلسات الاستماع في الكونغرس, وفيها سيواجه أسئلة حادة وهامة جدا بالنسبة للمسار المستقبلي, إذ من المتوقع أن تبدو نقاط وفاق, بين الكونغرس والإدارة بالنسبة للأمن, والعلاقات الخارجية, والشرق الأوسط.

كما أشار البروفيسور فارس إلى الشأن العراقي الهام على الساحة الأمريكية, على أساس وجهات النظر لسكرتير الدفاع المعين, حيث لا بد من توضيح وجهات النظرحول تحرير العراق عام 2003, وكيف أصبحت أهداف الديمقراطية والتعددية اليوم. أمام اللجان المتخصصة في الكونغرس

XS
SM
MD
LG