روابط للدخول

"الصباح الجديد": توقعات بتحوّل دراماتيكي في مسار الأزمة الراهنة


لم تكن الصحف البغدادية متفائلة بمصير الاحتجاجات التي تشهدها الانبار ونينوى وبعض المناطق الأخرى، فجريدة "الصباح الجديد" نقلت توقعات مراقبين ومتابعين للمشهد السياسي في البلاد بأن تحولاً دراماتيكياً سيحصل في مسار الأزمة الراهنة، خلال الأيام القليلة المقبلة، نحو مزيد من التصعيد. إذ أفادت مصادر في ائتلاف دولة القانون للصحيفة بأن الأطراف التي تقف وراء موجة الاحتجاجات، لم تترك فرصة لمعالجة الأزمة عبر الحوار والوساطات. مضيفة أن رئيس الوزراء نوري المالكي يكاد أن يستنفذ جميع الجهود والمحاولات الرامية إلى إطفاء التوتر. وتوقعت المصادر (بحسب الصحيفة) أن تنحو الأزمة إلى مزيد من التأزم، خلال الأيام القليلة المقبلة، مع انطلاق ما توصف بتظاهرات مليونية تستعد لها محافظات الجنوب والوسط، إثر تسرب المطالب التي تقدم بها المحتجون في الأنبار ونينوى، ووجدت فيها أطراف مختلفة من التحالف الوطني وعشائر ومنظمات مجتمع مدني، انها تنطوي على خرق للدستور والقوانين وفي مقدمتها إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة 4 إرهاب.

واستندت صحيفة "المستقبل العراقي" الى الإعلام الغربي في تشخيص الموقف، فتقول "يبدو أن التكهنات التي تلت التظاهرات الجارية في المحافظات الغربيّة في العراق، والتي تقول بأنها مدفوعة من دول إقليمية، وأنها تسعى إلى خلخلة الأمن في البلاد، وستؤدي في آخر الأمر إلى قيام "إقليم سنّي"، يبدو انها صحيحة، خاصة وأن الصحف الغربيّة بدأت تشير إلى هذا الأمر بقوّة. ذلك انها ركّزت على تخطيطات الجهات الإقليمية التي تسعى جاهدة لتحويل العراق إلى أقاليم صغيرة بغية إضعافه.

هذا وفي وقت الذي اعتبر نواب عن الأنبار عملية غلق منفذ طريبيل الدولي مع الأردن بمثابة حصار اقتصادي يستهدف "أهل السنة"، فإن مصدراً مطلعاً في وزارة الدفاع، كشف لصحيفة "العالم" ان أوامر باستنفار امني في الانبار وخصوصا الحدود الموازية لسورية والاردن، شملت غلق المنفذ ابتداء من صباح يوم الأربعاء وحتى إشعار آخر، على خلفية ورود معلومات باحتمال حصول خروق أمنية هناك.

XS
SM
MD
LG