روابط للدخول

كاسبون يشكون كثرة العطل والمناسبات الدينية


الزوار يسيرون والحياة تتوقف

الزوار يسيرون والحياة تتوقف

على مدى سبعة أيام أو أكثر، تعرضت الحركة التجارية والأسواق العراقية والخدمات العامة إلى توقف شبه كامل، بسبب تكرار العطل الرسمية والمناسبات الدينية والتي كان آخرها زيارة الأربعين.

ويقول أصحاب مهن حرة وباعة جوّالون ان توقف الحركة ينعكس سلباً على أحوالهم، مطالبين الحكومة بضرورة وضع ضوابط للتقليل من تلك العطل أو المناسبات الدينية. ويذكر أبو مجيد، وهو صاحب مطعم، إن الدولة تخسر الملايين من ميزانيتها، وتضاعف من حجم البطالة وتثير الاستياء في نفوس الناس، في كل يوم من تلك العطل، مضيفاً:
"الدولة بدأت تستجيب لراغبات الأحزاب الدينية، وتكثر من إعلان العطل، بل تزيد أيضا من المراسيم الدينية التي يحترمها الكل لكنها تؤخر من تقدم البلد في حال تواصلها لأيام، مع تعّطل دوائر الدولة والأسواق التجارية".

ويؤكد أبو جميل، بائع جوّال، انه توقّف عن العمل لأكثر من أسبوع، وكان قبل ذلك قد توقف لعدة أيام بسبب هطول الأمطار بغزارة، متسائلاً:
"كيف لي ان أحصل على قوتي اليومي، وأنا مسؤول عن عائلة مكونة من سبعة أفراد.. أطالب الحكومة بضرورة مساعدة أصحاب المهن الحرة لأنهم أكثر المتضررين من العطل".

ويشير البائع الجوال في الشورجة علاء إلى ان على النخب المثقفة ووسائل الإعلام تثقيف الناس بضرورة التواصل بالعمل وليس الركون إلى الاسترخاء ومحبة العطل كما يحصل الان، فيما يعبّر احمد، وهو بائع ملابس، عن استيائه لما حصل على مدى الأيام الماضية عندما توقفت الدوائر الخدمية وتأخرت معاملات الناس، لافتاً الى ان ذلك ألحق أضراراً بعموم المواطنين، وأكد على أهمية تشريع قوانين يلزم بعض الدوائر الخدمية والإنسانية بالعمل تحت في جميع الأحوال.

ويبيّن ماجد ان هناك غلوّاً في ممارسة الطقوس الدينية انعكس على حال الناس، ويضيف:
"في الأيام الأخيرة أثناء الزيارة، توقفت حتى المستشفيات، وهناك الكثير من المشاكل الصحية للعراقيين تحتاج إلى وقفة إنسانية قبل التفكير بالزيارة، ومن الضروري إلزام المستشفيات بالعمل أثناء المناسبات او العطل الرسمية".

XS
SM
MD
LG