روابط للدخول

دعوات لحماية ‏التلاميذ الصغار من تحرّش‏ زملائهم الكبار


تخصص زاوية رسائل المستمعين في هذه الحلقة من برنامج (نوافذ مفتوحة) لرسائل منتسبي وزارة الداخلية وأفراد الشرطة إذ يقول المستمع محمد من شرطة بعقوبة: "والله أنا اقضي كل واجبي اسمع إذاعة العراق الحر إذاعة جميلة لان واجبي 12 ساعة باليوم بس والله تعبانين من الدوام ومن الواجبات وأتمنى أن تخصصون برنامج عن الشرطة وتوصلون صوتنا إلى المسؤولين".
ويقول المستمع مصطفى إبراهيم: "أنا منتسب في الشرطة الاتحادية خدمتي في هذه الحكومة 8 سنوات ولا نستلم أي تجهيزات بل نشتريها من الباب الشرقي والحكومة تتحدث عن شراء أفضل التجهيزات بمبالغ باهظة ولكن في النهاية لا تصل".
أما المفوض هيثم كاظم جواد من قيادة شرطة بابل فيشكو: "لم يشملوني بالنقل وفق الضوابط لمؤسسة الشهداء رغم أني من ذوي الشهداء من الدرجة الأولى".
ويتساءل المستمع أبو اشرف من بابل: "هل يعلم السادة المسؤلين في وزارة الداخلية بان التعين في شرطة بابل (المعمل الشامل) بسعر 25 ورقة لغرض تبديل الأسماء بعد القرعة؟".
ويبعث المنتسب في الشرطة الاتحادية لواء صلاح الدين غسان حسين علي شكوى إلى من يهمه الأمر: "يوجد هروب للمنتسبين بأعداد كبيرة جدا في هذا اللواء. نرجو التأكد من عدد الهاربين والمستقيلين وما هي الأسباب حسب اطلاعي مع الهاربين والمستقيلين هنالك أسباب كثيرة".

رسائل صوتية

شارك في هذه الزاوية المستمع الأديب إسماعيل الكعبي للتعليق على موضوع المكافأة التي تمنح للكتاب المبدعين في العراق.
ومن مدينة سامراء اتصل المستمع رائد السامرائي ليتحدث لإذاعة العراق الحر نيابة عن المتظاهرين في محافظة صلاح الدين.

في دائرة الضوء

طالب آباء تلاميذ في المرحلة الابتدائية بفصل التلاميذ في الصفوف الأولية، عن زملائهم من المراهقين متكرري الرسوب، لمنع حوادث التحرش بينهم.
المستمع أبو محمد بعث برسالة لإذاعة العراق الحر من محافظة بابل، تحدث فيها عن معاناة أولياء الأمور من هذه الظاهرة الخطيرة ودعا وزارة التربية إلى الفصل بين التلاميذ الابتدائية من الراسبين والذين تبلغ أعمارهم أكثر من 16 سنة عن بقية التلاميذ الصغار حيث يشكلون خطرا على التلاميذ الصغار ويمارسون سلوكيات منافية للأخلاق وبشهادة الهيئات التدريسية.
برنامج نوافذ مفتوحة اتصل بالمستمع أبو محمد ليحدثنا بنفسه عن هذه الظاهرة التي باتت تقلق أولياء الأمور وإدارات المدارس.
والتقى البرنامج بمدير مدرسة العدنانية أحمد خضير الذي أكد أن الطلبة الراسبين يؤثرون سلباً على سلوكيات باقي التلاميذ، لكنه أوضح أن الإدارة تضع مراقبين سريين للحد من السلوكيات الشاذة.
من جهته أكد مدير عام تربية بابل حسين خلف على أن وجود الطلبة الراسبين وبأعمار مختلفة، تعتبر ظاهرة مألوفة في المدارس البابلية وخاصة المدارس الواقعة في المناطق الشعبية.
خلف تحدث عن آليات تفادي انتقال السلوكيات المنحرفة بين تلاميذ المدارس، ومنها تفعيل دور المرشد التربوي، ودور مراقب الساحة ومراقب الصف لرصد الظواهر السلبية في المدارس.

ساهم في إعداد هذه الحلقة من برنامج (نوافذ مفتوحة) مراسل إذاعة العراق الحر في بابل علاء رزاق.

XS
SM
MD
LG