روابط للدخول

يؤكد ناشط في مجال حقوق الحيوان ان عمليات الصيد الجائر مازالت منتشرة في الكثير من مناطق اقليم كردستان والعراق بشكل عام، بالرغم من وجود قانون يمنع مزاولته.
ويذكر مدير منظمة كردستان لحقوق الحيوان الدكتور سليمان تمر ان عمليات الصيد تتم بطرق ووسائل مختلفة مثل الكهرباء والقنابل والبنادق والسموم الزراعية والشباك والأفخاخ، وهناك نوع جديد من الصيادين الذين يقومون بحرق الغابات من اجل صيد السناجب.
ويبيّّن تمر ان معظم الأسباب التي تدفع الناس الى صيد الحيوانات هي اسباب ترفيهية يقومون بمزاولتها كهواية ومتعة لقضاء الأوقات في مطاردة الحيوانات وقتلها من دون حتى ان يستفيدوا منها.

وتقول مديرية حماية البيئة في محافظة دهوك انها تتخذ إجراءات بمحاسبة الذين يقومون بصيد الحيوانات، وخاصة الأسماك والحيوانات و الطيور البرية، وبحسب احصاءات المديرية فان اكثر من مئة شخص تمت إحالتهم الى المحاكم خلال عام 2012 بسبب مزاولتهم الصيد، لكن الدكتور تمر يرى ان عقوبة السجن والغرامة لا تكفي لردع هؤلاء الناس، مضيفاً:
"ينبغي ان يتم توعية المواطنين بمخاطر هذه العملية كي يتجنوا القيام بقتل الحيوانات، وذلك عن طريق المدارس والبرامج التثقيفية التي يشارك فيها رجال الدين والمنظمات المدنية".

من جهته يؤكد يونس احمد، من منظمة فراشين الخاصة بحماية البيئة، على ان عملية صيد الحيوانات ما زالت مستمرة، داعياً المواطنين وخاصة من يزاولون صيد الحيوانات سواء البرية منها او المائية الى ضرورة احترام البيئة وعدم العبث بها. وأضاف:
"البيئة جميلة بكل ما فيها، ولا ينبغي علينا ان نقوم باخلال توازنها عن طريق صيد الحيوانات بطرق وحشية وغير انسانية، فوجود الحيوانات والطيور داخل البيئة يشكل لوحة جميلة".
وبيّن احمد ان عملية صيد الحيوانات بدأت تتراجع قليلا وهي تبشر بخير في المستقبل، بفضل الجهود المستمرة التي تبذلها المنظمات المدنية والمؤسسات الحكومية المختصة بهذا المجال.

يذكر ان بيئة اقليم كردستان كانت تضم الكثير من الحيوانات البرية والطيور الغريبة وانواع من الدببة والسباع والأيائل والخنازير البرية لكن الكثير من هذه الحيوانات اصبح اليوم من الصعب مشاهدتها بسبب عمليات الصيد المستمرة.

XS
SM
MD
LG