روابط للدخول

"الاتحاد" الاماراتية: العراقيون استفادوا مما جرى في تونس ومصر وسوريا


كثرت المقارنات في الصحف العربية بين الثورات الربيع العربي وبين ما تشهده الساحة العراقية من مظاهر شعبية احتجاجية. ففي عمود بصحيفة "الاتحاد" الاماراتية تعتقد الكاتبة اماني محمد ان العراقيين قد استفادوا مما جرى في تونس ومصر وسوريا. ذلك ان الحراك لديهم يبدو أكثر تنظيماً. ويتم عن دراسة متداولة وعن تواصل بين كافة الأطياف بحيث تكون خطوات الاحتجاج لها تأثيرها وصوتها المسموع للحكومة.

وفي صحيفة "الحياة" السعودية يرى عبدالله ناصر العتيبي من جهته أن ما يحدث في العراق الآن ليس ربيعاً بمعناه الشعبي، لكن من السهل جداً أن يتحول إلى ثورة شعبية إذا ما تُرك أمر إدارته للطبقة الشعبية الدنيا (السنية والشيعية) التي ذاقت المرّ والهوان على مدى عقود طويلة. ويمضي الكاتب الى القول ان العراقيين السنّة إذا أرادوا تحريك ثورتهم إلى المناطق الأخرى للحصول على دعم إخوانهم الشيعة، فليتحدثوا عن الهدف الأسمى الكبير وهو إصلاح العراق، لأنه عند تحقق الهدف العلوي، تتحقق بشكل أوتوماتيكي كل الأهداف السفلية. ويستمر في القول ان الضغط السلمي هو ما سيسقط النظام ويستبدله بحكومة انتقالية، بينما ستخلق المواجهة المسلحة حلولاً عدة لبقاء الوضع كما هو عليه.

وشخّصت صحيفة "العرب" القطرية تناغماً وصفته بـ"الغريب" بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس السوري بشار الأسد بعد ان تبادلا المصطلحات والتعابير ذاتها في وصف الحراك الشعبي العربي، فاستعار كلاهما فقاعات الصابون، على الرغم من أن الصابون (والقول للصحيفة) غسل تونس ومصر واليمن وليبيا من براثن بن علي ومبارك وصالح والقذافي.

من جانب آخر اوردت صحيفة "القبس" الكويتية خبراً يفيد بأن الأوضاع السياسية والأمنية المضطربة في العراق تحول دون تحديد موعد للزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك الى بغداد، وان الأمور في العراق تتجه نحو مزيد من التصعيد واللاإستقرار، بحسب مصادر الصحيفة الكويتية.

XS
SM
MD
LG