روابط للدخول

نائب: الأجهزة الأمنية لم تتطور في عام 2012


عنصران من قوة أمنية عراقية في نقطة تفتيش ببغداد.

عنصران من قوة أمنية عراقية في نقطة تفتيش ببغداد.

ذكر تقرير نشرته "جمعية احصاء القتلى العراقيين البريطانية" مؤخراً ان عدد ضحايا العمليات المسلحة في العراق تصاعد في عام 2012 عن العام الذي سبقه، وخصوصاً في محافظتي بغداد ونينوى، وأشارت الى مقتل نحو 4500 شخص خلال هذا العام، مقابل مقتل 4000 شخص عام 2011.

ويؤكد رئيس المركز الجمهوري للدراسات الامنية معتز محي ان اداء القوات الامنية في العام الماضي كان متواضعاً، مؤكداً ان الجماعات المسلحة مازال بإمكانها القيام بعمليات نوعية متى وأينما شاءت.

ويقول عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب النائب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي ان العام المنصرم لم يشهد تحسنا امنيا كبيرا باعتبار ان معظم الاجهزة الامنية تعتمد على الخطط الروتينية ولم تطور امكانياتها بشكل كبير، مشيراً الى ان هذه الاجهزة ما زالت تضم بين صفوفها الكثير من الضباط الذين يفتقرون الى المهنية، فضلاً عن اعتماد قوات الامن العراقية على اجهزة غير متطورة، الامر الذي يجعل عملها محدود التأثير، على حد تعبيره.

من جهته يذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية العقيد سعد معن ان ما تقدمه الجهات غير الحكومية هي تقييمات غير دقيقة وتفتقر الى الموضوعية، اذ ان واقع الحال يشير الى تقدم كبير في مستوى اداء القوات الامنية، لافتاً الى ان الوزارة مستمرة في عملية التدريب المتطور لجميع تشكيلاتها. وقال انه بالرغم من تمكن جماعات مسلحة من تنفيذ عمليات هنا وهناك، الا ان ابرز ما كان يميّز عام 2012 هو تنامي الجهد الاستخباري للقوات الامنية.

XS
SM
MD
LG