روابط للدخول

مع إعلان رئاسة اقليم كردستان العراق تأييدها لمطالب المتظاهرين في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى التي وصفتها بالدستورية، وصف سياسيون ومراقبون كرد في الاقليم الوضع بالخطير، داعين الى تنفيذ مطالب المحتجين.
ودعت رئاسة الإقليم في بيان القوى السياسية كافة وخاصة التحالف الوطني الى الاسراع بمعالجة الاسباب التى ادت الى خلق هذه الاوضاع، وعدم اهمال المطاليب المشروعة للمواطنين. واضافت ان العراق يمر بازمة عصيبة، وان الجماهير في العديد من المحافظات ينظمون التظاهرات الاحتجاجية للتعبير عن استيائهم ضد سياسة الحكومة فى بغداد. كما دعت رئاسة الاقليم في بيانها المتظاهرين بان تكون مطاليبهم بعيدة عن الطائفية، وفى اطار الدستور العراقي، مشيرة الى ان الاقليم يبدي استعداده لتقديم المساعدات من اجل ايجاد حلول اساسية للوضع الراهن.

الى ذلك وصف القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني عدنان المفتي الرئيس الاسبق لبرلمان كردستان الوضع السياسي في العراق بالخطير وقال لاذاعة العراق الحر ان الوضع يحتاج الى حل جذري خوفا على العملية السياسية برمتها في العراق وهذا جانب اخر من فشل الحكومة العراقية والتجربة الديمقراطية. واكد المفتي على ضرورة ايجاد حلول للازمة الحالية بمشاركة جميع القوى والاطراف السياسية.

ويقول المحلل السياسي والكاتب الكردي خالد سليمان لاذاعة العراق الحر ان هذه الاحتجاجات
جاءت في وقت يعاني المشهد السياسي العراق يعاني من ازمة بنيوية في المستوى السياسي والاجتماعي وحتى الاقتصادي والبعض ينظر اليها نظرة طائفية ولكن هي ليست طائفية بقدر تعلقها بالسياسات المتبعة من قبل الحكومة العراقية تجاه بعض المناطق.

يذكر ان مدنا عديدة من محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى تشهد تظاهرات حاشدة بدأت الأسبوع الماضي للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وبخاصة السجينات، وإلغاء قانون مكافحة الإرهاب و"الكف عن تهميش" السنة، فيما طالب بعض من المعتصمين بإلغاء العملية السياسية ايضا.

XS
SM
MD
LG