روابط للدخول

متظاهر: تراجع فرص الحل لأزمة معتصمي الانبار


معتصمون في الأنبار

معتصمون في الأنبار

مع صدور تأكيدات لمسؤولين عن وجود مؤشرات على إنفراج أزمة المتظاهرين والمعتصمين في الأنبار، يقول منسق عام للجان الخاصة بالمعتصمين في المحافظة ان فرص إيجاد حل للأزمة تراجعت، بعد حدوث تطورات أرجأت ايجاد حل يفضي الى انهاء الاعتصام الذي دخل يومه التاسع، في ما يسمّيه المعتصمون "ساحة العزة والكرامة".

وبحسب المنسق الذي عرّف نفسه لإذاعة العراق الحر بإسم "أبو خلدون الانباري"، فان زيارة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الى منطقة الاعتصام وما شابها من توتر بين المعتصمين وحمايته أدت الى رفع سقف مطالب المحتجين، مشيراً الى ان المطالب التي تم تسليمها الى وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي الذي أوفده رئيس الوزراء نوري المالكي، لا تمثّل مطالب المتظاهرين، وقال ان من يريد ان يفاوض المعتصمين والمتظاهرين عليه القدوم اليهم وسماعهم بصورة مباشرة لان اي من شخصيات السياسية الحالية لا تمثلهم، على حد تعبيره.

الى ذلك قال رئيس هيئة الافتاء لاهل السنة والجماعة الشيخ مهدي الصميدعي الذي يقود وساطة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، ان الامور في طريقها الى الحل، لكنها تحتاج الى بعض الوقت، مؤكدا في حديث لإذاعة العراق الحر انه تسلّم مؤشرات ايجابية على ان الحكومة العراقية ستواقف على اغلب تلك المطالب.

من جهته، أكد علي الموسوي، المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء ان رئيس الوزراء تسلم ورقة المطالب التي سلمت الى مبعوثه سعدون الدليمي ووعد بتنفيذ عدد منها، لافتاً في حديث لاذاعة العراق الحر الى وجود مطالب خارج صلاحيات رئيس الوزراء، ومنها إصدار عفو عام.

جدير بالذكر، ان تطورات مشهد الأزمة اليوم تفضي الى إحتمالات تصعيدها، إذ يقول شهود عيان ان حالة من الغضب تسيطر على جماعات من متظاهري الأنبار، بعد أن اطلق عدد من افراد حماية نائب رئيس الوزراء صالح المطلك النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين رشقوه بالحجارة، ما ادى الى اصابة عدد منهم، فيما نقل بيان عن مكتب المطلك انه تعرّض الى محاولة إغتيال اثناء حضوره الاعتصامات القائمة في محافظة الانبار ما ادى الى جرح عدد من افراد حمايته وتضرر المركبات الخاصة للموكب الرسمي نتيجة إصابتها بوابل من الرصاص.

XS
SM
MD
LG