روابط للدخول

وفد حكومي يبحث الأزمة مع الانباريين


مظاهرة في الفلوجة لانصار وزير المالية رافع العيساوي

مظاهرة في الفلوجة لانصار وزير المالية رافع العيساوي

بعد اجتماع امتد لست ساعات بين وفد حكومي وممثلين عن محافظة الانبار، تأجل الإعلان عن نتائجه الى يوم الاثنين، بانتظار دراسة المطالب التي قدمها عدد من شيوخ عشائر الانبار، وممثلين عن المحتجين الى وفد حكومي ترأسه وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي، وضم عددا من المسؤولين الحكوميين قدِموا من بغداد لمعالجة الأوضاع المترتبة عن حركة الاحتجاجات والعصيان المدني.

مراسل إذاعة العراق الحر في الرمادي برهان العبيدي اوضح أن مدير غرفة عمليات الانبار الفريق طارق العزاوي، ابلغ الصحفيين تأجيل الإعلان عن نتائج الاجتماع، الذي عقد في مقر عمليات المحافظة في الرمادي، ريثما ترد الحكومة على المطالب التي قدمها المحتجون، والتي بلغت 18 مطلبا حسب تسريبات.

المالكي: كل شئ تسيّس والعالم يسخر منا
وجاء اجتماع الرمادي في وقت واصل فيه المحتجون لليوم السابع قطع الطريق الدولي، الذي يصل بغداد بالأردن وسوريا، مطالبين باستقال رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي اعتبر التصرفات التي يقوم بها متظاهرون في محافظة الانبار بقطع الطرق الرئيسية والدولية "غير مقبولة"، ودعا الى حل المشكلات عن طريق الحوار.

وأقر المالكي في كلمة له بمناسبة الذكرى الأولى لمغادرة آخر جندي أمريكي العراق وأطلق على ذلك اليوم "يوم السيادة"، بان الأجواء اليوم غير إيجابية وان تحديات لا تزال تتنفس الماضي بآلامه وجراحاته.

وانتقد نهجَ تسييس جميع الملفات في العراق بما فيها ملف تقديم الخدمات للمواطنين، مشيرا الى ان العالم بدأ يسخر من العراق نتيجة المماحكات والتناحرات السياسية.

صدى تظاهرات الانبار يتردد في نينوى وصلاح الدين
في غضون ذلك نظم المئات في مدينة الموصل الجمعة تظاهرات طالبت حكومة المركز برفع ما أسموه بالتهميش وإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات مهددين بعصيان مدني أذا لم تتحقق هذه المطالب.

وشاركت في التظاهرات شخصيات دينية ومجتمعية فضلا عن بعض السياسيين ومنهم عضو مجلس النواب فلاح الزيدان الذي دعا الحكومة الاتحادية الى الاستجابة لمطالب المتظاهرين، مهددا باستمرار تظاهرات نينوى والانبار وصلاح الدين.

تسييس حقوق الإنسان
وكانت الاحتجاجات في الانبار وغيرها من المحافظات ذات الأغلبية السنية اندلعت إثر قيام قوات الأمن باعتقال عناصر من حماية وزير المالية رافع العيساوي بتهم تتعلق بالإرهاب، ما حدا بالأخير الى الدعوة الى إقالة المالكي او تنحيته. واعقبتها تظاهرة احتجاجية ضد ما سماها المتظاهرون بالاعتقالات العشوائية التي تنفذها الحكومة، وتعرض سجينات الى الاغتصاب والتعذيب، وكذلك ضد ما سموه بتهميش المكون السني في العراق.

وفي تقييم لظاهرة التصعيد في خطاب الاحتجاج وأسلوبه، ورفع سقف المطالب، تمنى الباحث السياسي غسان العطية الاحتكام الى العقل والحكمة في التعامل مع العديد من الملفات موضع الخلاف والاحتجاج، مبديا خشيته من توظيف ملفات مهمة مثل حقوق الإنسان والخدمات، لأغراض سياسية وطائفية.

XS
SM
MD
LG