روابط للدخول

مراقبون: خطورة مواجهة الحكومة الطوارىء بالعطل الرسمية


شارع في بغداد بعد المطر

شارع في بغداد بعد المطر

على الرغم من تحديد الحكومة العراقية العطل الرسمية بـ16 يوما في العام إلاّ انها لم تشر ضمن القانون الخاص بذلك عطل الازمات الامنية والخدمية التي تمنحها الحكومة للمواطنين لكي تتخلص من حرج ضعف معالجتها لتلك الازمات، كما يقول مراقبون.

ويبدو ان الجميع مجمع على عدم نجاعة حل العطل في مواجهة المشاكل المتكررة التي يعاني منها المواطن العراقي عند كل طارىءامني او خدمي. فعضوة لجنة الخدمات والاعمار وحدة الجميلي اكدت في حديثها لأذاعة العراق الحر ان كل عطلة مفاجئة تكلف العراق خسارة مادية ضخمة.

بينما يقول عضو مجلس النواب العراقي طلال الزوبعي ان منح العطل بشكل مفاجئ دون مناسبة دينية او وطنية يمثل اقرارا واضحا من قبل الحكومة بفشلها في حل المشاكل الخدمية والامنية التي يعاني منها المواطن العراقي.

أما المواطن العراقي فيبدو انه اعتاد على العطل وخصوصا موظفي الدولة, لكن الموظف فهد حازم يقول ان كثرة العطل تدفع العراق الى خانة الدول غير المنتجة.

وبالحديث مع فئة اخرى اكثر استبشارا بالعطل المفاجئة، ونعني الطلبة, اعربت طالبة المرحلة الابتدائية فرح احمد عن سعادتها بهذه العطل لكنها من جانب اخر اشارت الى انها لم تتمكن خلال "عطلة المطر" من الخروج والاستمتاع باللعب خارجا.

وكانت الحكومة قد اعلنت الاربعاء(26كلنون) عطلة رسمية في بغداد بسبب الامطار الغزيرة التي تسببت بغرق احياء عديدة منها.

XS
SM
MD
LG