روابط للدخول

محلل: "تطويع" الشارع في الازمات السياسية خطأ فادح


من مظاهرات الانبار دعما للزوبعي

من مظاهرات الانبار دعما للزوبعي

بدأت ازمة اعتقال افراد حماية وزير المالية رافع العيساوي تأخذ منحى خطيرا، بعد ان أُقحم الشارع في القضية، ومحاولة شحنه طائفيا، من خلال التظاهرات والتجمعات المتواصلة في الانبار، ومناطق اخرى، والتي رفعت لافتات ضد الحكومة، واطلاق خطابات وهتافات بعضها ينطوي على عبارات طائفية.

وفي هذا الصدد دعا النائب عن دولة القانون علي شلاه الى التهدئة، واحالة النواب والسياسيين المحرضين على الطائفية الى القضاء، مؤكدا ان التحالف الوطني لن يلجأ الى الشارع، وقد تم الاتصال بالعقلاء من رجال الدين والسياسيين من اجل التهدئة، مشيرا الى ان البعض يستخدم ادوات الدولة لتهشيمها، حسب تعبيره.

يشار الى ان عددا من اعضاء القائمة العراقية يتقدمهم رافع العيساوي قد شاركوا في تظاهرة حاشدة في الانبار حملت شعار "اربعاء الكرامة". وعزا عضو العراقية النائب مطشر السامرائي اسباب اللجوء الى الشارع الى ما صفه بوصول الوضع الى طريق مسدود مع الحكومة، موضحا انه مثلما يستعين السياسيون بالجماهير في الانتخابات فقد عاد السياسيون الى ناخبيهم لوضعهم امام الصورة، وان استعراض مظلومية مكون والاشارة الى الفساد والفوضى ليس حشدا طائفيا وانما تشخيص مشكلة، حسب تعبيره.

الى ذلك دعا التحالف الوطني العراقي، في بيان له صدر مساء الاربعاء(26كانون) القوى الوطنية الى قطع الطريق أمام "إرادات الشر التي تحاول تمزيق وحدة العراق وتشيع ثقافة الفرقة والتناحر لأجندات خارجية"، داعيا تلك القوى الى النهوض بدورها في إقامة جسور المحبة والثقة بين جميع مكوِّنات الشعب.

وعد البيان ما تشهده محافظة الأنبار من "خطاب إعلاميّ بغيض ونعرة طائفية" تصدر عن نواب ومسؤولين يتطلّب موقفاً وطنياً مسؤولا من ابناء المحافظة لقطع دابر الفتنة. ودعا التحالف رئاسة مجلس النواب والكتل السياسية المُمثـَّلة فيه باتخاذ خطوات حازمة بحق اولئك النواب والمسؤولين.

واوضح المحلل السياسي احسان الشمري ان اسلوب حشد الشارع طائفيا يعد الاخطر الذي استخدمته شخصيات سياسية، وهو يدل على ان البعض لايؤمن بالعملية السياسية ولا بالحوار، مشيرا الى ان تطويع الشارع بهدف الابتزاز يعد خطأ فادحاً ترتكبه بعض الاحزاب السياسية.ش

XS
SM
MD
LG