روابط للدخول

"العالم" البغدادية: مؤتمر وزراء البيئة العرب يختتم في بغداد قبل غرقها


يبدو ان الأمطار الغزيرة شكلت ازمة جديدة بجانب ما وصف بـ"أزمة حماية العيساوي"، فعلقت صحيفة "العالم" ساخرة بأن مجلس وزراء البيئة العرب قد اختتم مؤتمره يوم الثلاثاء في بغداد قبل أن تغرق بمياه المطر النازل بكثافة، فيما فات الوزراء وهم يوصون الدول العربية التي لم تطبق الحزمة المعتمدة لمؤشرات البيئة والتنمية المستدامة، أن يجوبوا شوارع بغداد ليحكموا على أدائهم وأدائها بالفشل. وتضيف الصحيفة بأن بغداد تغرق للمرة الثالثة هذا العام بمياه المطر ولا من حلول، ولمداراة هذا الاخفاق سارعت الحكومة لاعلان يوم الأربعاء عطلة رسمية، وهو أسلوب لطالما اتبعته السلطات العراقية في معالجة الأزمات التي تعجز عن مواجهتها، بحسب تعبير الصحيفة.

وفي إطار ملف وزير المالية رافع العيساوي، عرضت صحيفة "الناس" تأكيدات نائب في القائمة العراقية، لم تذكر اسمه، بان رئيس الحكومة نوري المالكي وبالاتفاق مع رافع العيساوي واسامة النجيفي، اطلق خلال الشهرين الماضيين سراح اكثر من ستة الاف سجين من المناطق الغربية والموصل وتكريت متهمين بالارهاب، وذلك بغية التوصل الى اتفاق سياسي انتخابي يقضي بالتفاهم على صيغة للدخول بقائمة انتخابية مشتركة في مواجهة الاكراد والمجلس الاعلى والتيار الصدري.
موضحاً المصدر في حديثه للصحيفة ان هذا المسعى فشل في مواجهة اتفاق سابق بين العيساوي والنجيفي واحمد ابو ريشه وسلمان الجميلي بتاسيس تجمع (متحدون) لتحاشي الصدام السياسي مع المجلس الاعلى والصدريين والاكراد. ما أثار حفيظة المالكي فعاد الى سياسة فتح الملفات، وعلى حد زعم المصدر.

وفي عمود بصحيفة "الاتحاد" يكتب ساطع راجي أن محافظة الانبار هذه المرة تريد وضع جميع الملفات على الطاولة وألا يقتصر الامر على افراد حماية رافع. كما يرى الكاتب ان طرفي الازمة يبدوان قد إنزلقا بسرعة الى حافة الاحتراب، لكن هناك من يقول انها مجرد حملة انتخابية ساخنة لن تتطور أكثر مما يريد لها طرفاها، لكن الخطر هذه المرة (كما يقول راجي) هو ذلك الظهور المكثف لرجال الدين والحماس الشعبي المتسارع لطرفي الازمة ويسيطر على المتحمسين من الجانبين شعور بالاضطهاد وضرورة الانتقام والثأر.

XS
SM
MD
LG