روابط للدخول

مزيج عراقي فريد.. أشجار "عيد الميلاد" ولافتات حسينية سوداء


شجرة عيد الميلاد

شجرة عيد الميلاد

يخصص برنامج "نوافذ مفتوحة" هذه الحلقة لرسائل المستمعين والتي تحمل التحيات لإذاعة العراق الحر وأسرة البرنامج والمهنئة بمناسبة حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة. أولى الرسائل وصلت من المستمع الدائم أبو جعفر البلداوي الذي كتب يقول: "تحياتي في أعياد رأس السنة الميلادية 2013 إلى ورود الربيع الحلوة السادة المخرجين لجميع البرامج وتقارير الإخبارية والى السادة والسيدات مقدمي برامج إذاعة العراق الحر سائلاً الله القدير يحفظكم جميعاً وعائلاتكم من كل سوء والعمر المديد، ودمتم من أحسن إلى أحسن".
المستمع مانع الجبوري من بابل بعث رسالة رقيقة للبرنامج. ومن محافظة بابل وصلت أيضا رسالة من المستمع الدائم حكيم يقول فيها: "ليتني أول من يهنئكم بقدوم عام 2013، اللهم أجعله عام خير وسلام وأمان، أبعدكم شر الأحزان، جعلكم أفضل ما كان، أكرمكم بالنعمتين الصحة والأمان".

رسائل صوتية

وصلت الى إذاعة العراق الحر رسائل صوتية مهنِئة بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة، نبدأها بتهنئة رئيس الاتحاد الكلداني الأميركي جوزيف كسّاب من واشنطن، ومن الناشطة في مجال حقوق الإنسان المقيمة في الولايات المتحدة كاثرين ميخائيل التي بعثت برسالة تهنئة إلى كافة العراقيين بمناسبة أعياد الميلاد والسنة الجديدة.
وبعث رئيس لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في الولايات المتحدة نبيل رومايا رسالة تهنئة وجهها للعراقيين.
رسالة تهنئة وصلت من المستمع والصديق الدائم حسين أبو علي من بغداد رسالة تحمل أجمل الأمنيات.
مساهمات المستمعين
المستمع عايد محمد من السماوة كتب يقول:
تقسم قسم هالروح ماترضه تنساك
صبح وظهر وغروب تتمنه وياك

ومن السماوة أيضا بعث المستمع والصديق الدائم أبو رياض الزيادي بتحياته إلى برنامج "نوافذ مفتوحة" ومقدميه، ويقول:
أحب العرب والأكراد وعراق
حضارة من سبعة آلاف وأعرق
العراقي أصله بالتاريخ وعي راق
عزه وشرف والأكثر حميه

وبالعودة الى السماوة، حيث وصلت هذه الأبيات من المستمع الدائم فريد ادريس الموسوي.
قدر مكتوب حبك من تقسمه
الواحد ماله ناتج من تقسمه
لون بسيوف كلبي من تقسمه
تشوف محبتكم يا إذاعة العراق الحر شمسوية بيه

وتشارك المستمعة رانيا التي كتبت تقول إلى برنامج "نوافذ مفتوحة":
عهد مني أعزك دوم ما طول النفس بيه
ويظل قلبي الك صافي اشما دار الزمن بيه

في دائرة الضوء

يُعتبر عيد ميلاد المسيح ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد "عيد القيامة". ويترافق عيد الميلاد باحتفالات دينية وصلوات خاصة بالمناسبة، واحتفالات اجتماعية أبرزها وضع شجرة الميلاد وتبادل الهدايا واستقبال بابا نويل أو "سانتا كلاوس" وتناول عشاء الميلاد، وهو عطلة رسمية في أغلب دول العالم وفي العراق أيضا يعتبر عطلة لأبناء الطائفة المسيحية.

شوارع بغداد كثفت استعداداتها لاستقبال العام الجديد بمزيج من الفرح والحزن بذكرى أربعينية الإمام الحسين بن علي. واصطفت أشجار ميلاد المسيح المزينة بالأنوار على أرصفة العاصمة العراقية إلى جانب اللافتات السود في مشهد قد لا يتكرر إلا في العراق.
ويقول يوسف محمد، منسق الزهور وصاحب محل لبيعها، ان الإقبال على شراء أشجار الميلاد كان ضعيفاً هذا العام، معرباً عن حزنه العميق عندما يرى مدن العالم مضاءة بأشجار عملاقة، والعراق مظلم، حسب تعبيره. وقال محمد إن ابرز أسباب ضعف الإقبال على شراء أشجار الميلاد هي هجرة الكثير من العراقيين المسيحيين إلى الخارج، بالإضافة إلى حلول رأس السنة الميلادية بالتزامن مع شهر محرم ذي القدسية الخاصة لدى الشعب العراقي.

من جهته يقول آرمين نصري عن استعداداته للعيد انه قرر قضاء عطلة عيد رأس السنة الميلادية في البيت مع الأهل، وتزيين شجرة الميلاد القديمة لدى عائلته بالإضافة إلى التزاور مع الأقارب.
ويبدو أن أغلبية الشارع العراقي قرر ألا يحتفل بـ"الكرسماس" ولكل منهم أسبابه، فالمواطنة أسماء موسى شكت من تدهور الوضع الأمني واختلاف الحال في العراق عما هو عليه في ثمانينات القرن الماضي، إذ كان العراقيون كافة يحتفلون لوقت متأخر خارج بيوتهم برأس السنة الميلادية. فيما أكدت أفراح جاسم أنها ستحتفل بعيد رأس السنة حينما لا يصادف مع شهر محرم، وتشير الى ان عيد رأس السنة الميلادية لسنتين على التوالي كان يأتي تزامنا مع ذكرى وفاة الإمام الحسين.
أما نغم كاظم وهي عراقية مقيمة في السويد فقالت في حديث أثناء زيارتها العراق ان عراقيي المهجر يحتفلون مع الأوروبيين بعيد رأس السنة الميلادية، حسب التقاليد المتبعة للاحتفال في كل بلد، وأشارت إلى الاختلاف الكبير بين الاحتفالات في الخارج بالكرسماس عن الاحتفالات في العراق نتيجة ما يمر به من ظروف أنهكت أبناءه وشغلتهم عن الاحتفال باستقبال عام جديد.

ويبدو ان احتفالات العراقيين تختلف عن احتفالات بقية دول العالم، فلا أمنيات تُعلّق بجوارب فوق مدفئة غرفة المعيشة كي يحققها بابا نوئيل، ولا أشجار عملاقة تنصب في ميادين بغداد نوارة الدنيا بالعلم والأدب والسلام.

ساهمت في إعداد هذه الحلقة مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد براء عفيف.

XS
SM
MD
LG