روابط للدخول

خبير: السياسة وراء محاولات خفض حصة العراق في أوبك


أمين عام منظمة (أوبك) عبد الله البدري (يمين) وحديث مع وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي في مؤتمر صحفي بفيننا,.

أمين عام منظمة (أوبك) عبد الله البدري (يمين) وحديث مع وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي في مؤتمر صحفي بفيننا,.

يسعى العراق الى رفع معدلات انتاجه من النفط الى عتبة الاربعة ملايين برميل يومياً خلال السنتين المقبلتين، إلا ان هذا الامر لم يَرُق الى بعض اعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)، مثل السعودية التي تسعى الى خفض حصة العراق في إطار المنظمة مخافة انخفاض مستوى الاسعار، فيما ترفض بغداد ذلك مصرة على أن تعود بالطاقة الإنتاجية والتصديرية الى مستويات تعوضها عما فقدته إبان الحرب مع إيران، فضلاً عن سنوات العقوبات الصارمة في التسعينات وإعمال العنف التي شهدتها البلاد بعد عام 2003.

ويبدي عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب فرات الشرع استغرابه من موقف بعض الدول المصدرة للنفط التي ترغب في أن يقوم العراق بخفض إنتاجه النفطي، مؤكداً ان على منظمة (أوبك) السماح للعراق برفع سقف انتاجه باعتبار ان السقف الحالي للتصدير كان قد حدد قبل اكثر من ثلاثين عاماً، وان الكثير من المعطيات تغيّرت الان. في حين يرى الخبير الاقتصادي عباس الغالبي ان اسبابا سياسية واقتصادية تقف وراء عرقلة محاولات العراق لرفع انتاجه النفطي.

من جهته ذكر المتحدث بإسم وزارة النفط عاصم جهاد ان الوزارة نجحت في تحقيق نسب أعلى مما هو مخطط له من معدل إنتاج نهاية هذا العام، مشيراً الى ان من حق العراق رفع سقف انتاجه النفطي، خصوصا بعد العقود والاستثمارات التي أبرمها مع كبريات الشركات النفطية العالمية.
وقال جهاد ان العراق سيقوم بالتفاوض مع منظمة (أوبك) بخصوص رغبته برفع الصادرات التي من المقرر ان يتم البت بها نهاية العام المقبل، لافتاً الى انه من غير المعقول ان يتم السماح لدول برفع سقف انتاجها الى 8 مليون برميل يومياً، وان لايتم السماح للعراق برفع صادراته وفقاً للسقف المحدد سلفاً.

جدير بالذكر ان صادرات العراق النفطية في الوقت الحاضر تجاوزت 2,9 مليون برميل في اليوم، كما ان انتاجه للنفط ارتفع الى اكثر من 3,2 مليون برميل يومياً.

XS
SM
MD
LG