روابط للدخول

"الصباح الجديد": تسوية لقضية حماية العيساوي بتركها للقضاء


تداعيات قضية حماية وزير المالية رافع العيساوي اخذت حيزاً كبيراً في الصحف البغدادية مع تضارب الانباء بشأن تطورات الملف وموقف العيساوي منها. فإيجابياً نقلت جريدة "الصباح الجديد" تأكيد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي بأن اتصالاً هاتفياً جرى بين رئيس الوزراء نوري المالكي والعيساوي تم من خلاله تسوية مسألة الاعتقال، بالاتفاق على تركها للقضاء، فيما اشارت صحيفة "الدستور" الى ان تسوية القضية تمت بضغط وتدخل مباشر من قبل السفير الايراني في العراق. اما صحيفة "الناس" فكانت بعيدة عن الحل بإتجاه مذكرة قبض يحق العيساوي. إذ افادت الصحيفة بأن ثلاثة قضاة قالوا لرئيس الوزراء إنهم بصدد اصدار أمر قبض بحق العيساوي. كما اوردت عن مصادر قضائية ان القضاة الثلاثة أرادوا بزيارتهم للمالكي إضفاء شرعية على أي اجراء سيتخذ بحق وزير المالية وان المالكي يراقب حجم ردود الافعال وحدّتها ومدى إمكانية المضي حتى النهاية في ملاحقة العيساوي. صحيفة "العالم" من جهتها حصلت على نفي المتحدث باسم السفارة الاميركية ببغداد فرانك فينفر، المعلومات التي تحدثت عن قيام السفارة الاميركية بتقديم قرص مدمج او معلومات الى وزير المالية بشأن قضية اعتقال عناصر من حمايته والاتهامات الموجه ضدهم.

على صعيد آخر، تناولت صحيفة "المدى" التحالفات السياسة في مدينة النجف، مستندة الصحيفة الى قول الخبراء بان اقتراع مجالس المحافظات المقبل تحركه قضيتان، الاولى هي الصورة المخفقة التي ظهر عليها ائتلاف المالكي، والثانية هي صعود نجم المحافظ عدنان الزرفي والذي تحالف مع "دولة القانون" ثم اختلف معهم. والى جانب مؤثرات اخرى فإن ناخبي النجف (كما تشير الصحيفة) يتداولون تعبير "العلمانية الاسلامية" في الدلالة على رغبتهم باعتدال ديني يجنب المدينة كعاصمة دينية، ويلات التشدد. وتضيف الصحيفة عن اوساط سياسية ان شكل التحالفات لم يستقر بعد في المدينة، والقوائم الكبيرة لاتزال واثقة من حصتها، مع تأشير تراجع حظوظ بعد الاحزاب وبروز كيانات مستقلة تأمل تحقيق مكاسب بفضل قرار مجلس النواب الاخير بتعديل قانون انتخابات المحافظات.

XS
SM
MD
LG