روابط للدخول

"الرياض" السعودية: إعتقال حماية العيساوي مقدمة لأزمات طويلة


في متابعة لقضية وزير المالية العراقي رافع العيساوي، اشارت صحيفة "البيان" الاماراتية الى ما يراه مراقبون من أن الهدف مما وصفته بـ"الغزو العسكري"، الذي تعرض له وزير المالية هو خلق أزمة جديدة، للتغطية على سلسلة الأزمات المتفاقمة، لاسيما القضية المثارة حالياً بشأن صفقة الأسلحة الروسية، التي وصل التحقيق البرلماني فيها إلى إرسال جملة أسئلة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي للإجابة عليها، لورود اسمه واسم نجله أحمد في مجريات التحقيق، ما يتطلب هزة عنيفة توقف عمل البرلمان الذي لا يمتلك فيه ائتلاف المالكي نصاب التملص من التهم التي توجه إليه. وتضيف الصحيفة نقلاً عن المراقبين أن اختيار العيساوي ضحيةً في الأزمة الجديدة، سببه الشعبية الواسعة التي يتمتع بها، إضافة إلى ما عرف عنه من سلوك هادئ والاحترام الذي يحظى به حتى من القوى المناهضة للعملية السياسية لدوره في معارك الفلوجة عام 2004 عندما كان مديرا لمستشفى الفلوجة. وكذلك كونه مشاركاً مع الجانب الأميركي، كوزير مالية، في تنفيذ اتفاق التعاون الاستراتيجي طويل الأجل، الذي دفع الرئيس الأميركي باراك أوباما، للاتصال به، وليس برئيس الوزراء، لمعرفة ما حصل.

وفي افتتاحية صحيفة "الرياض" السعودية، شنّ الكاتب يوسف الكويليت هجوماً على المالكي واصفاً ايّاه بأنه يتظاهر كرئيس كل العراقيين بينما أول ضحاياه نائبه طارق الهاشمي المحكوم بالإعدام ثم تلاه العديد من المبعدين من البرلمان والحكومة، وآخر من تم سجنهم حرس وزير المالية بتهمة الإرهاب. ويعرب الكويليت عن اعتقاده ان ما يجري مقدمات لأزمات طويلة، ذلك ان تأجج الطائفية أو افتعال قضايا مع الأكراد، أو دعم نظام سوري آيل للسقوط، هي تصرفات لا تخدم مصلحة العراق.

من جانب آخر، تناقلت الصحف الكويتية تصريحات مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الكويتية السفير جاسم المباركي بشأن العراق. والتي افاد فيها بأن العراق طالما لم يف بكامل التزماته تجاه الكويت وخصوصاً ما يتعلق بصيانة العلامات الحدودية بين البلدين، فإن الكويت لن تتحدث عن خروجه من تحت بند الفصل السابع. موضحاً أن العراق يربط الأمور بمسألة التقدم الذي حصل مؤخراً في موضوع الخطوط الكويتية مع ايفاء العراق بالتزاماته الدولية باعتبارها القضية ثنائية بين البلدين.

XS
SM
MD
LG