روابط للدخول

الخَطبة تعود إلى بغداد في عصر الفيسبوك


مشهد من مسرحية حكايات نساء

مشهد من مسرحية حكايات نساء

نستعرض في هذه الحلقة من "نوافذ مفتوحة" عددا من رسائل المستمعين التي تطرقت الى أبرز وأهم حدث أو شخصية في عام 2012 الذي سنودعه بعد أيام.

المستمع أبو جعفر البلداوي يقول ان أهم حدث في 2012 كان عقد مؤتمر القمة العربية في بغداد.أما المستمع يوسف رجب من البصرة فيقول: إن أهم حدث عشناه في 2012 في البصرة هو أن اللسان الملحي أصبح واقعا معاشا وبسببه خصصنا مبلغا ثابتا من الدخل لطبيب الجلدية، والحكومة تراقب بسكوت. ويضيف المستمع "نحلم أن يكون عام2013 عام أخوه وسلام بين كافة أطياف الشعب و أن يكون الحوار سيد الموقف بعيدا عن التشنجات وان تكون سنة خدمات تنقل بلدنا إلى مرحله جديدة. ونتمنى من حكومتنا الرشيدة في البصرة في العام القادم أن تحل معضلة مياه الشرب وأن تحل قضية ملوحة مياه شط العرب وأن تحل أزمة المجاري وإعادة أحياء زراعة النخيل والكف عن تجريف ما تبقى من البساتين".

المستمع حسين أبو علي من بغداد يقول "إن أهم حدث في 2012 هوغرق سفينة صغيرة في بحر إيجه بالقرب من جزيرة ليسبوس اليونانية، كان على متنها 27 مهاجراً عراقياً".

ظاهرة التحرش بالنساء في العراق
مستمعينا الأعزاء تلقت "نوافذ مفتوحة" العديد من الرسائل التي يطرح فيها المستمعون ظاهرة التحرش بالنساء في العراق. ويرى المستمع أبو جعفر البلداوي أن ظاهرة التحرش بالنساء نتاج البطالة وليس السبب النساء.

ويتفق المستمع رعد طه عبد من كلية الإعلام بجامعة تكريت مع المستمعة سميرة الربيعي بأن ظاهرة التحرش اتسعت بشكل غير معتاد ليس أن الشاب فقط هو السبب بل هناك جملة أسباب تخص الفتيات هي تساعد على ذلك.

المستمع أبو لوفه من الانبار بعث الينا:
بجاهك يل جعلت اليوم جمعه
كلبي ويه التريده الروح جمعه
عدد سكان هذا الكون جمعه
أحبك هالعدد وأكثر شويه

باسم خيري من الموصل بعث الينا:
حلوه شامه لبخدك وادكه
وصدك وياي دكه
دكه بأثر دكه
بعد ماوصل بابك وأدكه

وبعثت المستمعة رانيا:
عهد مني اعزك دوم ماطول النفس بيه
ويظل قلبي الك صافي اشما دار الزمن بيه


في دائرة الضوء
الخَطبة تعود إلى بغداد في عصر الفيسبوك

بعد عقود عادت مهنة الخطبة او الخاطبة تستعيد حضورها، وسط كل ممكنات التي أتاحها العصر في مجال التواصل الاجتماعي.

وتعود الخطبة في بغداد تحت مسميات جديدة أو مموهة مثل مكاتب الزواج، أو ملتقيات التعارف، وغيرها، حتى تجاوزت المبادرات الفردية المجردة لتتحول إلى ظاهرة آخذة بالاتساع في الآونة الأخيرة.
وقالت كريمة الحيالي وهي واحدة من النساء اللواتي قمن بتحويل جزء من منزلهن إلى مكتب لاستقبال طلبات الزواج من الذكور والإناث: إن هناك إقبالا كبيرا من قبل طالبي الزواج وبخاصة من النساء.

وأشارت المواطنة نادية عادل إلى أن شقيقها ظل لسنوات يبحث عن فتاة مناسبة للزواج منها ولكن من دون جدوى، حتى ساعدته الحاجة أم ماجد وهي واحدة من اللواتي فتحن منازلهن كمكاتب لترويج طلبات الزواج في إيجاد العروس المناسبة.

وبرغم تعدد وجهات النظر، إلا أن أغلبها بدت متحفظة بعض الشيء على هذا النوع من الزيجات، وقال المواطن علاء سامي أنه يفضل الطريقة التقليدية في الزواج، فضلا عن أن عادات المجتمع وتقاليده لا تسمح بهكذا أسلوب في الزواج.

إلى ذلك أكد الخبير القانوني فراس كريم أن هذه المكاتب تقوم بتسهيل عملية زواج الفتيات اللواتي لم يبلغن السن القانونية، دون توثيق مقابل المنفعة المادية.

وأشار كريم إلى أن مكاتب الزواج هذه بدأت بالاتساع بشكل كبير وبخاصة في المدن الدينية والسياحية.

ساهمت في الحلقة مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد

XS
SM
MD
LG