روابط للدخول

الخياط الكردي هيوا رمز صناعة الدشداشة العربية في تكريت


الخياط هيوا مع أحد الزبائن في محله

الخياط هيوا مع أحد الزبائن في محله

خصص برنامج "نوافذ مفتوحة" زاوية رسائل المستمعين لعرض مشاكل ومعاناة المهجرين والنازحين حيث تصلنا يوميا عشرات الرسائل، هذه أولا المستمعة أم محمد توجه رسالتها عبر أثير إذاعة العراق الحر إلى وزير الهجرة والمهجرين وتقول ارجوا أن يسمع صوتي أنا مهجره من محافظة ديالى إلى محافظة بغداد اسكن في إحدى مناطق بغداد بيت إيجار بستمائة ألف دينار وأنا أرملة أم لستة أطفال ودخلي محدود وأمثالي كثر ارجوا من يهمه الأمر النظر في أمرنا على الأقل توزيع قطعة ارض لكل مهجر ليدبر أمره. ارجوكم ارحمونا يرحمكم الله.

رسالة موقعة من مهجر من داخل القطر كما يقول أرجو أن يحلون مشكلتنا نحن المهجرون بإعطائهم حقوقهم وتعويضهم ماديا ومعنويا مما فقدوه من عام 2003 ولحد الآن ونرجو من الحكومة العراقية أن ترجعهم بأمر منها من داخل القطر وخارج القطر حتى ما يتعرض أي واحد لهم.
من جهته يقول المواطن جاسم خليفة أرجوكم إيصال صوتنا نحنو عوائل مهجرة نسكن في معسكر سعد في بعقوبة هل من المعقول إيصال سعر البطاقة التموينية لفه فلافل.
المستمع شدهان من معسكر سعد للمهجرين ترك رسالة صوتية تحدث فيها عن معاناة العوائل المهجرة التي تسكن هذا المعسكر.أما المستمع أبو صافي مهجر من السماوة ونازح إلى السليمانية تحدث في رسالته الصوتية، عن أوضاع النازحين ومعاناتهم بعيدا عن عوائلهم.

وبعيدا عن مشاكل المهجرين وصلتنا رسالة من المستمعة الدائمة وصديقة البرنامج سميرة الربيعي من البصرة تتحدث عن ظاهرة التحرش بالفتيات والنساء في العراق، تقول سميرة في رسالتها:
"تحياتي للنوافذ المشرعة على دواخلنا وخواطرنا. الف تحية لكادر النوافذ المفتوحة. أنا سميرة الربيعي من البصرة، أنا امرأة يقظة أرى النساء في حرب باردة مع الذات والمجتمع الذكوري المتسلط باتت صدورنا خزائن أسرار. لا نبوح بفحواها حتى لأنفسنا. نتظاهر بالنسيان ولا ننسى. فأن بحنا بما لدينا سنحرم من التقدم والعمل وحتى التسوق. التحرش أصبح مرعبا مخيفا ومقيتا أصبحنا في سوق النخاسة وأقبية الحريم.! يا سامعين.
أحدهم يقول.. أي الحامي والمنتهك معا أنا رجل. ومن حقي أن افعل ما أشاء. أذا كنتم تخافون ع أنفسكم منا. لا تخرجوا من البيوت. صونوا أنفسكم منا. أو اخرجوا مع محرم. وفعلا صارت البيوت قبورا للنساء وبسببها أغلب النساء العراقيات بدينات. فهن حبيسات الدار، لا يمشين ولا يتحركن".

مساهمات المستمعين

المستمع ابن دجله والفرات كتب يقول بحب الوطن
كلبي يا وطن حبك والك راد
ومل من كثر فراكك والك راد
أحب الشيعة والسنة والأكراد
وحبك يا وطن واجب علية.

مستمع لم يذكر اسمه يقول:
يعجبني أعيش العمر وأبقى بوسط نارك
صدكني حيل أنقهر من تنقطع أخبارك

المستمع الدائم وصديق البرنامج أبو جعفر البلداوي يبعث بتحياته الإخوة في إذاعة العراق الحر كتب يقول:
أنكروني ونسو طيبي عليهم
يا جاري الماي ما تذبني عليهم
رفعت أيدي أنا مسلم عليهم
زعالة وسلامي مرد علية

مستمع لم يذكر اسمه يقول:
سميتك الغالي بأول المشوار وأنت براحتك شتريد سميني محب!مخلص!وفي! من هاي الألقاب بس المهم يم قلبك تخليني

وننهي هذه الزاوية بأبيات جاءت في رسالة غير موقعة:
تبقى ذهب يا ذهب والذهب هم أنواع
وكل قطعه ألها سعر بس أنت ما تنباع

في دائرة الضوء

ما زالت الدشداشة العربية الرجالية هي الزي المفضل للكثيرين من أبناء مدينة تكريت الشباب منهم قبل كبار السن.
وقد تنوعت قصات الدشداشة وتطريزها من قبل مصمميها في المدينة، ومن أشهرهم الخياط هيوا وهو شاب كردي عاش في مدينة تكريت منذ نعومة أظافره. ولعل من المفارقة أن نجد خياطاً كردياً يتفنن بخياطة هذا الزي العربي.
وقال هيوا أنا أعيش في تكريت منذ اثنتين وعشرين سنة واعمل خياطا منذ 2003 ، مشيرا إلى وجود عدة موديلات من تطريز وتطعيم وهناك موديلات كلاسك وغيرها وهناك خياطة عمانية وخياطة عراقية وسعودية.
إلى ذلك أشاد خليل الجبوري وهو أحد الزبائن في محل خياطة الشاب الكردي هيوا، أشاد بمهارات هذا الشاب وبطريقة تصميمه للدشداشة العربية، لافتا إلى أن تكريت مدينة لم تشهد يوماً أي تفرقة قومية أو طائفية وأن الكثيرين من الكرد ولدوا وترعوا في هذا المدينة يجمعهم الحب والتآخي.
ولهذا الشاب الكردي أيضاً سمعته الطيبة بين زملائه من الخياطين في مدينة تكريت إذ يمد لهم يد العون حين يحتاجون إلى أية مساعدة مادية.

ساهم في إعداد هذه الحلقة مراسل إذاعة العراق الحر في تكريت عبد الله أحمد.

XS
SM
MD
LG