روابط للدخول

مراقبون: دور طالباني مهم في المشهد السياسي


الرئيس جلال طالباني في إذاعة أوروبا الحرة

الرئيس جلال طالباني في إذاعة أوروبا الحرة

في الوقت الذي تحدثت مصادر عن استجابة الرئيس العراقي جلال طالباني للعلاج يوم الأربعاء بعد إصابته بجلطة دماغية، أكد محللون سياسيون ومراقبون للشأن السياسي أهمية الدور الذي يلعبه الرئيس طالباني في المشهد العراقي والإقليمي.
النائب محمود عثمان القيادي في التحالف الكردستاني وفي اتصال هاتفي أكد لإذاعة العراق الحر ظهر الأربعاء أن حالة الرئيس جلال طالباني مستقرة وانه في طريقه للتحسن ولم يستبعد نقله إلى خارج العراق غدا أو بعد غد لغرض العلاج.

وكان طالباني نقل إلى المستشفى ليل الاثنين ودخل وحدة الرعاية المركزة وهو يخضع لإشراف فريق من الأخصائيين. وأفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن نجم الدين كريم محافظ كركوك وأحد أفراد الفريق المعالج لطالباني قوله ان الرئيس العراقي سينقل إلى ألمانيا في غضون 24 ساعة على الأرجح.
وتقول الوكالة إن طالباني البالغ من العمر (79 عاما) ساعد على تخفيف حدة التوتر بين الشيعة والسنة والأكراد وكذلك في نزاع متنام بين بغداد وكردستان العراق، إضافة إلى دوره كوسيط بين الكتل العراقية السياسية المتنافسة.

ويرى عامر حسن فياض عميد كلية العلوم السياسية في جامعة النهرين أن تدهور الحالة الصحية للرئيس طالباني جاءت في وقت حرج يمر به العراق الذي يعاني من أزمات وصفها بالعنقودية، هو اليوم بأمس الحاجة إلى رجل دولة ورجل سياسة كطالباني، على حد تعبيره.

أزمات عديدة يعاني منها العراق بحسب المراقبين والمحللين السياسيين وخلافات مستمرة بين اغلب الكتل السياسية آخرها الأزمة التي تفاقمت بين بغداد وأربيل وكانت أطراف سياسية انتقدت موقف طالباني من هذه الأزمة وذهب بعض النواب إلى القول انه خرج عن كونه رئيس الجمهورية إلى زعيم كردي وليس كونه حامي الدستور ورئيس جمهورية العراق بكافة مكوناته.

وأكد فياض أن تصريحات كهذه وقتية وأن هناك إجماع عراقي على أن الرئيس طالباني يعتبر صمام أمان في العراق وأحسن ممارسة دوره كرئيس لجمهورية العراق ولكل العراقيين.

من جهته يعتقد النائب محمود عثمان القيادي في التحالف الكردستاني أن وجود الرئيس جلال طالباني في المشهد السياسي العراقي ضروري وغيابه يترك فراغ ويؤثر سلباً على المشاكل السياسية الراهنة، متحدثا عن دور طالباني في حماية الدستور العراقي ووحدة الصف الكردي.

وظل طالباني الذي ظل يكافح سنوات من اجل حقوق الأكراد يمارس العمل السياسي بعد أن مر بحروب واقتتال في كردستان العراق كما اضطر للعيش في الخارج لفترة قبل أن يصبح أول رئيس كردي للبلاد بعد بضع سنوات من سقوط النظام السابق.
الكاتب والمحلل السياسي كامران قرداغي المتحدث السابق باسم رئيس الجمهورية تحدث لإذاعة العراق عن الدور المهم الذي لعبه ويلعبه الرئيس طالباني في العراق وفي إقليم كردستان قبل وبعد تسلمه رئاسة جمهورية العراق، ودوره في تقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية.

ساهم في إعداد الملف مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد حسن راشد.

XS
SM
MD
LG